سياسة (سيب وأنا أسيب) أمريكا وإيران إنموذجاً • صحيفة المرصد

1-اشترك الان في خدمة موسوعة للواتساب ليصلك جميع الاحداث اليوميه بالفيديو والصور .. للأشتراك احفظ هذا الرقم لديك +96566750498 او اضغط هنا ومن ثم قم بحفظ الرقم وارسل كلمة اشتراك

2-مشرفي مجموعات الواتساب يمكنك اضافة رقم +96550342579 الى مجموعتك لتصلك اخبار الموسوعة

3-اشترك مجاناً في قناة موسوعة على تليغرام: اضغط هنا

سياسة (سيب وأنا أسيب) أمريكا وإيران إنموذجاً

-سيب وأنا أسيب – اصطلاح شعبي ساخر تعارف عليه الأشقاء المصريين ويتداولونه كأسلوب للطرافة والتندر حينما يتشاجر اثنان ويكون لسان حال كلِ منهما لا يريد المنازلة وخوض العراك الفعلي مكتفيان بالمشادة وبما ألحقاه ببعضهما بوابل من التهكم والتقريع! فهذا يقول له : – سيب – ويبادره الآخر – سيب أنت الأول – وأنا – أسيب-! وما هي إلا لحظات فينفك كلِ منهما عن الآخر وإذ بهما يتنفسا الصُعداء دون أضرار جسيمة إلا من بعض تمزيق الملابس هذا في أسوء الأحوال ! هذه مقاربة قد تتسق وما حصل لجهة أمريكا وإيران فقد صعد كلِ منها حمأة قرع طبول الحرب لناحية الآخر لدرجة أن العالم بأسره توجس حابساً أنفاسه ترقباً لنشوب الحرب فقد كانت قاب قوسين أو أدنى ولا محالة وشيكة …وإذا بهما اتفقا (ضمنياً) بإطفاء جذوة فتيل الحرب … استدعيت ذلك ليس من قبيل التندر بل على العكس تماماً فهذه السياسة على غرار- سيب وأنا أسيب – قد تكون مجدية وحصيفة لا بل وربما راجحة في غضون بعض الظروف والمتغيرات واستشراف تبعات الحرب ومآسيها … وبالمجمل فإن خوض الحروب فيه ما فيه من خسائر فادحة وربما مدمرة لجهة الطرفين قد يمتد أوارها وتداعياتها لحقب زمنية بعيدة فمعلوم للجميع ليس ثمة منتصر في الحرب فالكل خاسر وإن بنسب ودرجات متفاوته.