شاهد نهراً تغلي مياهه بالأمازون وتقتل من يغوص فيها - موسوعه

شاهد نهراً تغلي مياهه بالأمازون وتقتل من يغوص فيها

1-اشترك الان في خدمة موسوعة للواتساب ليصلك جميع الاحداث اليوميه بالفيديو والصور .. للأشتراك احفظ هذا الرقم لديك +96566750498 او اضغط هنا ومن ثم قم بحفظ الرقم وارسل كلمة اشتراك

2-مشرفي مجموعات الواتساب يمكنك اضافة رقم +96550342579 الى مجموعتك لتصلك اخبار الموسوعة

3-اشترك مجاناً في قناة موسوعة على تليغرام: اضغط هنا

الوكيل الاخباري –  

 

في غابات الأمازون عجائب كثيرة، منها نهر في قسمها التابع للبيرو، كتبوا عنه بلغات مختلفة في السنوات الأخيرة، ومنها بالعربية، لكن التذكير به الآن هو فقط لمناسبة ما يجري في تلك الغابات من حرائق عملاقة، كلفوا أكثر من 44 ألفاً من جنود الجيش البرازيلي لإخمادها، وبدأت تنشأ بسببها أزمة بين البرازيل ودول في الاتحاد الأوروبي تتهمها بالسعي لإقامة مشاريع في الغابات الموصوفة بأنها “رئة العالم” بطريقة تقتطع قسماً كبيراً من أشجارها، مما يؤثر على المناخ الإقليمي في أميركا الجنوبية، حتى في العالم.

النهر المعروف شعبياً بلقب La Bomba أو “القنبلة” للبيروفيين، وباسم Shanay-Timpishka رسمياً، هو رافد من نهر الأمازون طوله 6400 متر، بعرض أكبره 24 وعمق أقصاه 5 أمتار.

 

إلا أن في “لا بومبا” ما هو محيّر ويجعل من يضع يده في مياهه، يسرع للعلاج بأحد المستشفيات.

 

أما من يغطس أو يقع قضاءً وقدراً فيها، فقد لا يخرج إلا جثة للدفن، لأن مياه الذي يعني اسمه الرسمي “مغلي بحرارة الشمس” تغلي فعلاً كالتنور وأكثر، والفيديو الذي تعرضه “العربية.نت” أدناه، أكبر دليل، ففيه نجد بيروفيا اسمه Andrés Ruzo وعمره 30 سنة، يزوره ويشرح عنه ما قد يلبي فضول المستغربين مثله منذ كان صغيراً وسمع من والده عن النهر، فلما كبر بالسن وتخرج بدكتوراه في الجامعة متخصصاً بالطاقة الحرارية الجوفية، قام بدرسه بدءاً من 2011 من جميع نواحيه.

يشرح “أندريس روسو” في الفيديو، أنه حين قام بقياس درجة حرارة مياه النهر ووجدها 86 مئوية، شعر بضرورة معرفة مصدر تلك الحرارة التي تجعلها تغلي وتفور، واستبعد سريعاً أن تكون الشمس هي السبب، أو أحد البراكين، لأن أقرب بركان ناشط في البيرو أو غيرها، يبعد عن “لا بومبا” أكثر من 700 كيلومتر، ووجد أيضاً أن ما يردده السكان المحليون من أن ثعباناً اسمه “ياكو ماما” هو السبب، ليس إلا خرافة شعبية، وبعد دراسات وأبحاث استمرت سنوات، تأكد أن المياه تكتسب حرارتها إلى درجة الغليان بعد أن تتساقط مطراً على الأرض، وتجري في جوفها عبر مناطق حارة جداً، ثم تخرج من الينابيع ساخنة تغلي في نهر يعود ويصب في الأمازون نفسه، وهو ما شرحه في كتاب أصدره قبل 3 أعوام وسماه The Boiling River أو “نهر الغليان” الذي لا تعيش فيه أي كائنات، كما بحر الميت تماماً.