🔴 لماذا تدعم عُمان اتفاقات السلام مع إسرائيل؟

  • soc
  • soc

رحبت سلطنة عُمان باتفاقات السلام التي ستوقعها كل من الإمارات والبحرين مع إسرائيل، مشيرة إلى أنها تأمل أن يسهم هذا الأمر في تحقيق السلام الإسرائيلي الفلسطيني.

 

وأوضح محلل شؤون الشرق الأوسط، سيث فرانتزمان، الأحد، أن من الخطأ اعتبار هذا الأمر نوعا من “المصادفة أو العشوائية” ، وفقا لموقع الحرة نقلا عن صحيفة جيروزاليم بوست .

وأضاف أن العلاقات بين عُمان وإسرائيل كانت أشبه بـ”منطاد تجربة” لدول الخليج، خاصة عندما رحبت مسقط بزيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو.

ورغم عدم وجود اتفاق سلام بين البلدين، إلا أن عُمان كان لها دور مهم في التمهيد أمام دول الخليج، لتكون أكثر انفتاحا على إسرائيل، وفي عدة مؤتمرات هامة على المستوى العربي كانت خلال العامين الماضيين تدعم “اندماج إسرائيل في المنطقة”.

 

ويقول الكاتب إن الذي يظهر جليا في خطابات عمان حول مختلف ما يجري في الشرق الأوسط، يتوافق مع نهج واحد، وهو أن “إيران وتركيا تنشران الفوضى” و”دول الخليج تتوافق مع إسرائيل من أجل صفقة وسلام أفضل للفلسطينيين”.

وهذا الدعم يبرز أسئلة آخرى، بحسب الكاتب، “ما الذي حققته إيران وتركيا للفلسطينيين من خلال دعم حماس والتطرف؟”.

 

ويضيف الكاتب أنه بعد وفاة السلطان قابوس، كانت التوقعات بأن عُمان ستغير من نهجها وسياستها بالتعامل مع إسرائيل، و”لكن رياح التغيير في البلاد لم تطل هذا الأمر، وهذا ما ظهر جليا من خلال تصريحات مسقط الأخيرة”، والتي تشكل حجر أساس للإجماع المتزايد على إنشاء “نموذج خليجي للتطبيع مع إسرائيل”.