مشاهد | بعد إسلامه.. ضابط فلبيني يروي تفاصيل مكالمة تحقيق حلمه.. وشعوره لحظة رؤية الكعبة لأول مرة - موسوعه

مشاهد | بعد إسلامه.. ضابط فلبيني يروي تفاصيل مكالمة تحقيق حلمه.. وشعوره لحظة رؤية الكعبة لأول مرة

1-اشترك الان في خدمة موسوعة للواتساب ليصلك جميع الاحداث اليوميه بالفيديو والصور .. للأشتراك احفظ هذا الرقم لديك +96566750498 او اضغط هنا ومن ثم قم بحفظ الرقم وارسل كلمة اشتراك

2-مشرفي مجموعات الواتساب يمكنك اضافة رقم +96550342579 الى مجموعتك لتصلك اخبار الموسوعة

3-اشترك مجاناً في قناة موسوعة على تليغرام: اضغط هنا

  • soc
  • soc

فوجئ ضابط شرطة فلبيني باتصال هاتفي من السفير السعودي بدولته يبشره بترشحه لأداء مناسك الحج.

وفي التفاصيل، اعتنق محمد عيسى، ضابط سابق بالشرطة الفلبينية، الإسلام، حيث حاول عمه دعوته ولكنه لم يكن يملك العلم الشرعي، فأهداه القرآن الكريم مُترجمًا للغة الفلبينية، ومن باب الفضول قرأ حتى وصل إلى “سورة المائدة”، وتأثّر منها، فهرع إلى عمه معلناً إسلامه.

وبحسب “سبق”، حاول “عيسى” الذي يقطن مدينة “لاغونا” دعوة أهل بيته للإسلام ووجد الرفض الفوري، ولكن بعد محاولات عِدة أعلنت زوجته إسلامها ثم أبناؤه ووالدته، وأخيرًا عشرات الأفراد من الشرطة.

وقال إنه بعد إسلامه تقدّم بالاستقالة من عمله، خشية أن يجبر على ظُلم المسلمين جنوب الفلبين أو اضطهادهم من قِبل الحكومة، وهو ما قابله زملاؤه بالسخرية من ديانته الإسلامية”.

ونجح “عيسى” في كسب أفراد عمله السابق ودعوتهم للإسلام، وبعد استقالته من عمله بدأ مشروعه التجاري في تصدير “زيت جوز الهند” للخارج، ووجد انتشارًا وقبولًا، ولسان حاله: “من ترك شيئاً لله عوضه الله خيرًا منه”.

وعن نظرته للإسلام قبل اعتناقه، قال: “كنت أعتقد بأنه مُغذّ للجماعات الإرهابية، ويتغذّى على إراقة الدماء وقتل الأرواح البريئة، كما نسمع بالإعلام الغربي”.

ولم يكن يتوقّع “عيسى” أنه أثناء تقديمه بعضًا من البرامج الدعوية بإحدى القنوات الفلبينية، اتصال سفير المملكة بالفلبين “عبدالله البصيري” ودعوته ليكون ضمن وفد بعثة الحج لهذا العام، وكان هذا حلمه منذ ٩ أشهر وتحقّق في برنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين.

وقال إن شعوره حين رأى الكعبة، “لا يُوصف”، مضيفا: اكتفيت بالبكاء تعبيرًا عن فرحتي بما شاهدت”، مضيفاً: “هذه المشاعر العظيمة خير حافز لشعلة الدعوة للإسلام بالفلبين، لاسيما أن مشاهد الحج الجميلة لا تزال في النفوس باقية”.