🔥 المسؤول بعد مُغادرة ( الكرسي ) !؟ • صحيفة المرصد

حقيقة ” بعض ” المسؤولين السابقين (يغثك وما ودك تجلس معه !) أقصد الذين غادروا مناصبهم وكراسيهم … فتجدهم يُنصّبوا أنفسهم مُنظرين ومُفكرين خارقين فوق العادة ! فما أن يروا مسؤولاً يتحدث إلا وإنتقدوا طريقة عمله وربما ( سفهوا ) عطاءاته ومنجزاته وبعضهم لا يكتفي بذلك بل يقول : ” لو أنا مكانه لفعلت كذا وتركت كذا ” ومن يسمع حديثه المُستنير وتنظيراته الخارقة سوف يظن بأنه أحد فطاحلة الإدارة وجهابذة الفكر والحصافة !

أين حذاقتك وحصافتك أيها المسؤول والمتنفذ (السابق ) حينما كنت قابعاً على كرسي المسؤولية !؟ المفارقة أن جُل من يتبجحون بانتقاداتهم اللاذعة لجهة المسؤول الحالي و (يتبرعون ) بالتوجيهات والتنظيرات كانوا وقت تسلموا المسؤولية يرفضون كل الآراء والإنتقادات الهادفة والبناءة إن لجهة موظفيهم أو لناحية الصحافة وبالمجمل هم على العكس تماماً مما يُدلون به أو “يهذون” إن صح التعبير !

مشكلة هؤلاء أنهم لا يريدوا أن ينسوا أنهم كانوا مسؤولين ! فليكن … لكن عليهم أن يتذكروا أن ما أخفقوا أو قصروا فيه وقت كانوا مسؤولون لا يمكن تداركه أو إعادة تصحيحه وتقويمه واستطراداً ليس من المفيد ” إسقاطه ” على المسؤولين الحاليين ! فأتركوهم وشأنهم وذلك أجدى للصالح العام لا بل وأحفظ لماء وجوهكم وخيباتكم