زواج إيفانكا ترامب من جاريد كوشنر تم بصفقة ضمن "خطة كبرى" - موسوعه

زواج إيفانكا ترامب من جاريد كوشنر تم بصفقة ضمن “خطة كبرى”

1-اشترك الان في خدمة موسوعة للواتساب ليصلك جميع الاحداث اليوميه بالفيديو والصور .. للأشتراك احفظ هذا الرقم لديك +96566750498 او اضغط هنا ومن ثم قم بحفظ الرقم وارسل كلمة اشتراك

2-مشرفي مجموعات الواتساب يمكنك اضافة رقم +96550342579 الى مجموعتك لتصلك اخبار الموسوعة

3-اشترك مجاناً في قناة موسوعة على تليغرام: اضغط هنا

كشفت صحيفة “ديلي إكسبرس” البريطانية، أن ارتباط ابنة الرئيس الأميركي إيفانكا ترامب بجاريد كوشنر، تم بصفقة جرى ترتيبها ضمن خطة كبرى أعدها المطوّر العقاري تشارلز كوشنر والد جاريد.

 

وقالت الصحيفة: “في بداية الأمر، سقط تشارلز الذي كان مطورا عقاريا ناجحا، في فخ أعماله والرشى التي كان يدفعها للسياسيين حتى جرت ملاحقته في أوائل العقد الأول من القرن الحادي والعشرين عندما اكتشف أمره وانفضحت أعماله”.

 

وفي عام 2005، أقر تشارلز الذي يعتبر من اليهود الأرثوذوكس بأنه مذنب في ثماني عشرة تهمة تتعلق بالاشتراك في إعداد إقرارات ضريبية غير صحيحة، والإدلاء بتصريحات كاذبة للجنة الانتخابات الفيدرالية، وعلى إثر ذلك، حكم عليه بالسجن مع التنفيذ لمدة عامين.

 

وعقب خروجه من السجن، قرر إعادة تحسين صورته ومكانته، وساعده في هذا المحامي وخبير العلاقات العامة هوارد روبسنشتاين، وعرّفه على الرئيس الحالي دونالد ترامب، الذي كان وقتها مجرد مطوّر عقاري معروف في نيويورك.

 

واعتمد تشارلز خطة كبرى من ثلاثة عناصر، تضمنت: شراء أحد الأصول في مانهاتن ونقل مركز عملياته من نيوجيرسي إلى نيويورك، فضلا عن شراء منشور أو صحيفة، تكون مملوكة ظاهريا لابنه جاريد، ودفع الأخير لاستثمار وسامته من أجل الارتباط بفتاة من عائلة وشخصية بارزة في المجتمع.

 

في هذه الأثناء، جمع أصدقاء مشتركون جاريد وإيفانكا في عام 2005، وتصرفا كما لو أنهما التقيا عفوا، وتطورت علاقتهما إلى أن تزوجا في نهاية المطاف في عام 2009، بعدما غيّرت إيفانكا ديانتها من المسيحية إلى اليهودية.