مشاهد | بالفيديو .. رئيس المجلس العسكري لـ “القاعدة ” : لا توجد علي أي ضغوط في هذا الحوار .. ولم يطلبوا مني إلا شيء واحد! - موسوعه

مشاهد | بالفيديو .. رئيس المجلس العسكري لـ “القاعدة ” : لا توجد علي أي ضغوط في هذا الحوار .. ولم يطلبوا مني إلا شيء واحد!

اشترك الان في خدمة موسوعة للواتساب ليصلك جميع الاحداث اليوميه بالفيديو والصور .. للأشتراك احفظ هذا الرقم لديك +96566750498 او اضغط هنا ومن ثم قم بحفظ الرقم وارسل كلمة اشتراك

مشرفي مجموعات الواتساب يمكنك اضافة رقم 96550342579 الى مجموعتك لتصلك اخبار الموسوعة

اشترك مجاناً في قناة موسوعة على تليغرام: اضغط هنا

  • soc
  • soc

قال علي الفقعسي رئيس المجلس العسكري لتنظيم القاعدة سابقاً ، ونزيل سجن الحائر حالياً ، خلال حواره في برنامج الليوان مع الإعلامي “المديفر” ، أنه لا توجد لديه أي ضغوط في هذا الحوار ، ولم تتدخل أي جهة أمنية لتجبره على الظهور الإعلامي .

وأضاف الفقعسي : ” لم يطلبوا مني إلا شيء واحد وهو تعهد بأنني أجري هذا الحوار بكامل إرادتي. ”

وتابع الفقعسي في حديثه : “عرض عليّ أكثر من 10 لقاءات قبل هذا ورفضت ، كنت أرفض من قبل الظهور في الإعلام والخوض في أمور عدة ، لأنني كنت في محاكمة ، لكن الآن خلصت محاكمة .”

واستطرد الفقعسي : ” خرجت للشيشان عام 98 وعمري 24 عاماً ، وكانت هناك تعبئة جهادية وخطاب ديني مشدد تأثرت بها مثل الكثير من الشباب، وأخي الأكبر سبقني لأفغانستان ورجع ، وكان من يرجع من هذه المناطق وقتها “بطل” .

كانوا يعتبرونه وقتها من الأسماء الرنانة ، وأن شأنه في الجهاد الأفغاني قديم ، وأنا مالحقت الجيل الأول وقتها في أفغانستان ، ولحقت بالجيل الثاني ، ومراهقتي كلها كانت متعلقة بمجلة الجهاد .

وأشار رئيس المجلس العسكري لتنظيم القاعدة بالسعودية، إلى أنه “خرج إلى الشيشان بعد استفتاء العلماء”، قائلًا: “ذهبت إلى العلماء لأخذ الفتوى قبل الذهاب إلى الشيشان”.

وكشف “الفقعسي”، عن مفاجأة بشأن تركيا خلال رحلته، قائلًا: إن “الطريق إلى الشيشان مر بجورجيا وتركيا، وفي تركيا وجهنا منسق من قبل (خطاب) إلى أفغانستان للتدريب وبقيت في تركيا شهرًا كامل لأن الطريق كان مغلق”.

وختم رئيس المجلس العسكري لتنظيم القاعدة بالسعودية، بأنه خرج من تركيا إلى “أفغانستان وهناك استقبلتنا (القاعدة) واحتفت بنا، ونقلونا إلى معهد علمي”

جدير بالذكر أن علي عبدالرحمن الفقعسي الغامدي كان على قائمة المطلوبين المشتبه بتورطهم بالإرهاب في السعودية.

استسلم في 26 يونيو 2003، بعد وقت قصير من إدراجه كثاني أبرز شخص مطلوب في أول قائمة للمطلوبين في السعودية، ليتم إيداعه بسجن الحائر لقضاء فترة محكوميته.