طبيب يكشف السر الكامن وراء غموض ابتسامة الموناليزا! - موسوعه

طبيب يكشف السر الكامن وراء غموض ابتسامة الموناليزا!

اشترك الان في خدمة موسوعة للواتساب ليصلك جميع الاحداث اليوميه بالفيديو والصور .. للأشتراك اضغط هنا ومن ثم قم بحفظ الرقم وارسل كلمة اشتراك

مشرفي مجموعات الواتساب يمكنك اضافة رقم 96550342579 الى مجموعتك لتصلك اخبار الموسوعة

اشترك مجاناً في قناة موسوعة على تليغرام: اضغط هنا

طبيب يكشف السر الكامن وراء غموض ابتسامة الموناليزا! الجمعة 19 نيسان 2019

كشف طبيب من جامعة تكساس أن الموناليزا عانت من قصور شديد في الغدة الدرقية، وأن ابتسامتها المبهمة كانت بسبب اضطراب حركي نفسي.

وتشير أحدث نظرية منشورة إلى أن الموناليزا لم تكن تعاني من فرط نشاط الغدة الدرقية، أو نقص حاد في نشاطها، بل إنها ربما لم تكن قادرة على الجلوس لأخذ الصورة في ذلك الوقت، نظراً لأنها كانت تعاني من الأعراض المرتبطة بضعف العضلات.

ويستشهد الطبيب في تفسيره، بلون بشرة الموناليزا الأصفر، والمظهر المتضخم للغدة الدرقية، ونقص الحواجب، مضيفاً أن ابتسامتها الغامضة قد تمثل تلميحاً للتخلف النفسي الحركي الناتج عن ضعف العضلات.

وفي السنوات الأخيرة، اقترح علماء الروماتيزم وعلماء الغدد الصماء الذين فحصوا اللوحة الشهيرة لليوناردو دافنشي، أن المرأة التي جلست في الصورة منذ مئات السنين عانت من آفات جلدية وتورم نتيجة لاضطرابات الدهون وأمراض القلب.

لكن الدكتور مايكل يافي، من قسم أمراض الغدد الصماء لدى الأطفال بجامعة تكساس، أشار في آخر تحليل له إلى أن معاناة الموناليزا من قصور في نشاط الغدة الدرقية، أعطاها رقبة متضخمة وجعل عضلات وجهها ضعيفة، لا أساس لها من الصحة.

وأوضح يافي: "شعرت بمسؤولية شخصية بالدفاع عن الموناليزا، السيدة الرائعة التي تصور اللوحة"، وتابع: "لقد ألهمت آلاف الأشخاص على مدار القرون القليلة الماضية. لم أستطع أن أفكر بالطريقة السائدة بأنها مصابة بقصور في الغدة الدرقية، عندما يبدو لي أنها كانت سوية الدرقية، أي أن الغدة كانت تعمل في حالتها الطبيعية".

وأشار يافي إلى أن توثيق مرض الغدة الدرقية كان شائعاً في تاريخ الفن، وأن هذه اللوحة لا تتطابق مع عدد لا يحصى من تصوير فرط نشاط الغدة الدرقية، أو النقص الحاد في نشاطها، من ذلك المنحوتات المسجلة من حضارات الأنديز ومصر القديمة في مناطق نقص اليود البيئي، مثل منطقة توسكانا، حيث عاشت الموناليزا.

لكن الطبيب لاحظ أنها لم تكن قادرة على الجلوس حتى خلال رسم اللوحة، بسبب معاناتها من نوع من ضعف العضلات والتخلف النفسي الحركي، الذي لم يكن لدى رسام موهوب مثل دافنشي أي مشكلة في التعبير عنه.

وكشف الطبيب أن بشرتها الصفراء تعود ببساطة إلى عمر العمل الفني، ويقول إن اصفرار الجلد لا يظهر إلا بعد فترة طويلة من المرض. وعادة، فإن الإصابة بقصور الغدة الدرقية على المدى الطويل من شأنه أن يؤثر بشدة على الخصوبة، ولكن من المعروف أن، ليزا غيرارديني، المعروفة باسم "الموناليزا" أنجبت خمسة أطفال، بما في ذلك حملها قبل شهر واحد فقط من الجلوس أمام دافنشي لرسم اللوحة، مشيراً إلى أن العديد من لوحات دافنشي تصور النساء بلا حواجب، لذلك ليس من الضروري أن نعزو هذه الميزة إلى الغدة الدرقية.