مجهوليين يسرقون 13 ساعة نادرة بـ 4 ملايين درهم في الإمارات .. تعرف على التفاصيل! - موسوعه

مجهوليين يسرقون 13 ساعة نادرة بـ 4 ملايين درهم في الإمارات .. تعرف على التفاصيل!

اشترك مجاناً في قناة موسوعة على تليغرام: اضغط هنا

  • منذ 1 ساعة
  • لا توجد تعليقات

أقدم شخصان مجهولا الهوية على سرقة 13 ساعة فاخرة ونادرة بقيمة 4 ملايين درهم، من منطقة “جزر جميرا” في الإمارات، وفق ما أعلنت النيابة العامة لمحكمة الجنايات في دبي.

وأظهرت التحقيقات التي نشرت، اليوم الأحد، “أن شخصين مجهولي الهوية، اقتحما شقة المجني عليه ملثمْين، وبحوزتهما سكين ومفك براغٍ، وحجزا شقيقه الذي فتح لهما الباب دون علمه بهويتهما، وخادمتَه داخل إحدى الغرف، وهدداهما بالقتل إذا حاولا الهرب، أو التحرك من مكانهما، قبل أن يغلقا عليهما الباب، وينتقلا إلى غرفة أخرى سرقا منها الساعات الثمينة، ومن ثم غادرا المكان”.

وشهد شقيق المجني عليه، وهو طالب جامعي في العشرينيات من عمره، أمام النيابة العامة، بأن اللصين اقتحما الشقة بالقوة، وسرقا الساعات وخرجا منها في غضون دقيقتين”، وفق ما ذكرت صحيفة “البيان” المحلية.

وأشارت إلى أنه سارع للاتصال بشقيقه صاحب الشقة بعد مغادرتهما المكان، وأخبره بالواقعة، ولما حضر، وتفقد الغرفة، اكتشف اختفاء 13 ساعة يد ثمينة من دولاب الملابس، تصل قيمتها إلى 4 ملايين درهم”.

ونقلت الصحيفة عن شرطي في النيابة، “أنه من خلال البحث والتحري، تبين أن مستثمرًا عربيًا في معرض سيارات فارهة، يحوز على إحدى الساعات المسروقة، وأنه بصدد تبديلها من أحد محلات البيع المتخصصة في بيع الساعات النادرة والثمينة “.

وقال: “إنه وبإلقاء القبض عليه وجلبه إلى القسم المختص بالإدارة العامة للتحريات؛ للاستفسار منه حول كيفية حصوله على الساعة، أفاد بأنه اشتراها في نيسان/ أبريل بشكل نظامي وشرعي من أوروبي يتاجر بالساعات، وتربطه به علاقة كونه زبونًا في المعرض، بعد تسلمه ورقة الضمان وتوقيع عقد رسمي، بحجة أن البائع يحتاج إلى المال، ومن خلال التدقيق ومقارنتها بالساعات المسروقة تبين أنها إحداها، وتم التحفظ عليها”.

وأضاف الشاهد نفسه: “بمواصلة عمليات البحث والتحري للقبض على البائع، تبين أنه غادر الدولة، إلا أنه عاد إليها ثانية، وتم ضبطه في سبتمبر الماضي، أثناء تواجده في أحد الفنادق الفاخرة في منطقة الجداف “، وبسؤاله أقر بأنه باع الساعة للمستثمر العربي بمبلغ 572 ألف درهم، زاعمًا شراءها من شخص أثناء تواجده في موطنه الأوروبي، وأنه لا يعرف عنه أي معلومات، بل ولم يكن يعرف أنها مسروقة على حد زعمه “، في حين بينت التحريات أن البائع كان على علم بأن الساعة مسروقة، وقرر بيعها لصاحب معرض السيارات؛ لإدراكه بأن تلك الساعات معمم عليها، وأن الأخير مهتم بشراء القطع النادرة، وهو ما يرجح احتمال تورطه بجريمة السرقة”.

وتابع : ” أن التحريات قادت إلى وجود علاقة بين المجني عليه، والشخص الذي اشترى منه البائعُ الساعةَ المسروقة التي باعها لصاحب معرض السيارات، وهو من جنسية أوروبية، وأن المجني عليه كان يعرض عليه شراء الساعات الخاصة، كونه يحب الساعات الفاخرة والنادرة.

ووجهت النيابة العامة إلى الأوروبي الذي باع الساعة إلى صاحب معرض السيارات تهمة حيازة ساعة من نوع ريتشارد ميل، والمتحصلة من جناية السرقة بالإكراه والتهديد باستعمال سلاح مع علمه بذلك، ودون أن يكون قد اشترك في ارتكابهما.