العلاقة بين مرض السكري والسكتة الدماغية - موسوعه

العلاقة بين مرض السكري والسكتة الدماغية

اشترك مجاناً في قناة موسوعة على تليغرام: اضغط هنا

السكتة الدماغية هي حالة تتلف فيها الأوعية الدموية في الدماغ، والأنواع الرئيسية من السكتة الدماغية هي السكتة الإقفارية، والسكتة النزفية، ونوبة نقص تروية عابرة ( TIA )، ويعتبر التعرف على علامات وأعراض السكتة الدماغية خطوة أولى حاسمة، للحصول على مساعدة شخص ما قبل فوات الأوان، وجميع السكتات الدماغية أعراضها تشمل : ضعف الذراع، صعوبة الكلام، شحوب الوجه، خدر أو ضعف في الوجه أو الذراعين والساقين، خاصة إذا كان ذلك على جانب واحد فقط، ارتباك، مشكلة في فهم الكلام، صعوبة في الرؤية في واحدة أو كلتا العينين، دوخة، فقدان التوازن، مشكلة في المشي، صداع شديد دون سبب معروف .

محتويات

  • مرض السكري يزيد فرص حدوث السكتة الدماغية
  • عوامل خطر السكتة الدماغية
  • تقليل خطر الإصابة بالسكتة الدماغية

مرض السكري يزيد فرص حدوث السكتة الدماغية

يمكن أن يزيد مرض السكري من خطر الإصابة بالعديد من الحالات الصحية، بما في ذلك السكتة الدماغية، وبشكل عام، فإن الأشخاص المصابين بمرض السكري أكثر عرضة بنسبة 1.5 مرة للإصابة بسكتة دماغية، مقارنة بالذين لا يعانون من مرض السكري، حيث يؤثر داء السكري على قدرة الجسم على إنتاج الأنسولين أو استخدامه بشكل صحيح، بما أن الأنسولين يلعب دورا مهما في سحب الجلوكوز إلى الخلايا من مجرى الدم، فإن الأشخاص المصابين بداء السكري غالبا ما يتركوا الكثير من السكر في دمائهم .

ومع مرور الوقت، يمكن أن يساهم هذا الفائض من السكر في تراكم الجلطات أو الترسبات الدهنية داخل الأوعية الدموية، التي تورد الدم إلى العنق والدماغ، وتعرف هذه العملية باسم تصلب الشرايين، وعندما تنمو هذه الرواسب، فإنها يمكن أن تسبب تضييق جدار الأوعية الدموية أو حتى انسداد كامل، وعندما يتوقف تدفق الدم إلى الدماغ لأي سبب من الأسباب، تحدث السكتة الدماغية .

عوامل خطر السكتة الدماغية

تشمل عوامل الخطر الطبية للسكتة الدماغية : داء السكري، ضغط الدم المرتفع، الرجفان الأذيني، مشاكل تخثر الدم، زيادة الدهون، مرض فقر الدم المنجلي، مشاكل في الدورة الدموية، مرض الشريان السباتي، تاريخ سابق من النوبات القلبية، السكتات الدماغية، وتزيد فرص الإصابة بالسكتة الدماغية إذا كان لدى الشخص واحد أو أكثر من عوامل الخطر الطبية هذه، وتتضمن عوامل خطورة نمط الحياة ما يلي : سوء التغذية، قلة النشاط البدني، استخدام التبغ أو التدخين، شرب الكحول .

يزداد خطر الإصابة بالسكتة الدماغية مع التقدم في السن، ويتضاعف تقريبا لكل عقد فوق سن الخامسة والخمسين، ويلعب العرق دورا في خطر الإصابة بالسكتة الدماغية أيضا، حيث يواجه الأفارقة الأمريكيون خطر الموت من السكتة الدماغية أكثر من القوقازيين، والنوع الاجتماعي أيضا يدخل في المعادلة، حيث تعاني النساء من السكتات الدماغية أكثر من الرجال، أيضا وجود تاريخ من السكتة الدماغية أو النوبة القلبية يزيد من خطر حدوث سكتة دماغية أخرى .

تقليل خطر الإصابة بالسكتة الدماغية

بعض عوامل الخطر المعروفة جيدا للسكتة الدماغية، مثل الوراثة، والعمر، والتاريخ العائلي، تقع خارج نطاق السيطرة، ويمكن تقليل عوامل الخطر الأخرى عن طريق إجراء تغييرات معينة في نمط الحياة، وبعض العوامل يمكن التحكم بها مثل :

1- تغيير النظام الغذائي
ارتفاع ضغط الدم وارتفاع نسبة الكوليسترول يمكن أن تزيد من خطر الاصابة بالسكتة الدماغية، ويمكن خفض مستويات ضغط الدم والكولسترول عن طريق إجراء تغييرات على النظام الغذائي، مثل : خفض كمية الملح والدهون، تناول المزيد من الأسماك بدلا من اللحوم الحمراء، تقليل السكر، تناول المزيد من الخضروات والفول والمكسرات، استبدال الخبز الأبيض مع الخبز المصنوع من الحبوب الكاملة .

2- ممارسة الرياضة
يمكن أن تساعد التمارين الرياضية خمس مرات أو أكثر في الأسبوع، على تقليل خطر الإصابة بالسكتة الدماغية، ويقلل المشي اليومي السريع من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية، وتحسين الحالة المزاجية بشكل عام .

3- التوقف عن التدخين
إن خطر الإصابة بالجلطة بالنسبة للأشخاص الذين يدخنون، هو ضعف خطر الأشخاص الذين لا يدخنون، لذا ينصح بالإقلاع عن التدخين .

4- تناول الدواء
أنواع معينة من الأدوية لها أهمية خاصة لخفض مخاطر السكتة الدماغية، وتشمل هذه الأدوية أدوية ضغط الدم وأدوية السكري وأدوية الكوليسترول ( العقاقير المخفضة للكوليسترول )، وكذلك أدوية الوقاية من الجلطات الدموية، مثل الأسبرين ومخففات الدم، وإذا تم وصف أي من هذه الأدوية للمريض، فيجب أن يستمر في تناولها على النحو الذي يحدده الطبيب .

المراجع:

  • Stroke: Diabetes and Other Risk Factors