الهوس بالتقاط صور ’السيلفي’ يرتبط باضطراب تشوه الجسم ’بي دي دي’ - موسوعه

الهوس بالتقاط صور ’السيلفي’ يرتبط باضطراب تشوه الجسم ’بي دي دي’

اشترك مجاناً في قناة موسوعة على تليغرام: اضغط هنا

جي بي سي نيوز:- نشر موقع "هيلث داي" الطبي الأميركي دراسة قامت بها الأستاذة المساعدة في جامعة "أوهايو"، كشفت فيها ارتباط التقاط الصور "الشخصية" أو "السيلفي" بالهاتف المحمول، بما يعرف علميًا بـ"النرجسية"، وهو الاهتمام الزائد بالنفس.

وشملت الدراسة 800 شخص تتراوح أعمارهم بين 18 و40 عامًا، ملأوا خلالها استطلاعًا على الإنترنت عن أنشطتهم في الصور التي ينشرونها على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، بالإضافة إلى اختبارات تقييمية أخرى للشخصية.

وأوضح الباحثون أن الأشخاص الذين يرتبطون بتصوير "السيلفي" وقضاء وقت طويل في تعديل الصور ونشرها على مواقع التواصل الاجتماعي يرتكز اهتمامهم على ذاتهم بشكل أكبر، ويعتقدون أنهم أكثر ذكاء وجاذبية وأفضل من الآخرين، بالإضافة إلى وجود مشاكل في الشعور بالأمان والسلوك المتهور وعدم التعاطف ومراعاة الآخرين، فضلا عن بعض سمات معاداة المجتمع والميل إلى تضخيم الذات.

وحذر علماء نفس مؤخرًا من أن التقاط الكثير من الصور الشخصية التي أصبحت معروفة عالميا بظاهرة "سيلفي"، قد لا تكون مجرد حالة إدمان على التصوير الشخصي، بل أحد المؤشرات الأولية للإصابة باضطراب تشوه الجسم الذي يمكن أن يؤدي إلى عواقب نفسية قد تتسبب في الاكتئاب، ومحاولة إيذاء النفس، بسبب عدم الشعور بالرضا عن المظهر.

في هذا الصدد، اوضح استشاري الطب النفسي في مستشفى بريوري في لندن ديفيد فيلي، أن 2 من كل 3 مرضى يقومون بزيارته، يعانون من اضطراب تشوه الجسم "بي دي دي"، منذ ظهور الهواتف المزودة بكاميرات والتي ساهمت في زيادة الرغبة في التقاط الصور الشخصية وعرضها على مواقع التواصل.

وأضاف فيلي "إن إدمان التقاط هذا النوع من الصور ينطوي على هوس الشخص بمظهره الخارجي.

بدورها، أكدت الرابطة الأميركية للطب النفسي، أن التقاط الناس للصور الذاتية لهم قد يدل على الإصابة بأحد أنواع الاضطرابات العقلية يطلق عليه "سلفيتيس"، ويعرف بأنه الرغبة الكبرى لالتقاط الصور الذاتية ونشرها على مواقع التواصل الاجتماعي كوسيلة للتعويض عن عدم وجود الثقة بالنفس، وقد تم تحديد ثلاثة مستويات من هذا الاضطراب: الاضطراب الخفيف، وهو التقاط للصور لا يقل عن 3 مرات في اليوم، ولكن لا يتم نشرها على مواقع التواصل الاجتماعي، والاضطراب الحاد، وهو التقاط للصور لا يقل عن 3 مرات في اليوم، ويتم نشرها على مواقع التواصل الاجتماعي، والاضطراب المزمن يكون عندما يتعذر على الشخص السيطرة على رغبته في التقاط الصور الذاتية على مدار الساعة، ونشر الصور على مواقع التواصل الاجتماعي أكثر من 6 مرات في اليوم.

ووفقًا للرابطة الأميركية، لا يوجد حاليًا أي علاج لهذا الاضطراب، والعلاج المؤقت المتوافر هو العلاج السلوكي المعرفي."العهد"