أول تعليق قطري على انسحاب ترامب من الاتفاق النووي الإيراني - موسوعه

أول تعليق قطري على انسحاب ترامب من الاتفاق النووي الإيراني

اشترك مجاناً في قناة موسوعة على تليغرام: اضغط هنا

بعد إعلان المملكة العربية السعودية والإمارات والبحرين عن ترحيبهم بقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي الإيراني، أصدرت قطر رداً بدا غير حاسم في الانحياز لأحد الطرفين في الوقت الذي تربطها فيه علاقات جيدة مع الولايات المتحدة وإيران.

بيان قطر
وقالت وزارة الخارجية القطرية، في بيان، إن “دولة قطر تتابع عن كثب تطورات ملف الاتفاق النووي الإيراني، وهي مثل بقية دول الخليج العربي لم تكن طرفا في هذا الاتفاق، ولكنها بحكم موقعها الجغرافي وعلاقاتها السياسية والتاريخية مع أطراف الاتفاق، معنية بشكل مباشر بأية تداعيات للقرارات التي تتخذها هذه الأطراف”.

إيقاف سباق التسلّح النووي
وأضاف بيان الخارجية أن “قطر تؤكد في هذا السياق أن الأولوية الأساسية هي إخلاء منطقة الشرق الأوسط من السلاح النووي وتجنيب دخول القوى الإقليمية في سباق تسلح نووي لا تحمد عقباه.
وهنا تذكّر دولة قطر أن التحرك الجماعي في إطار المجتمع الدولي هو الضمان الأساسي لإيقاف سباق التسلّح النووي المحتمل في حال دخلت الأطراف المختلفة في هذا السباق كنتيجة لفقدان الثقة بينها”.

إرساء أسس السلام والاستقرار
وأكدت الخارجية القطرية أن “عملية إخلاء المنطقة من السلاح النووي تستهدف بالدرجة الأولى إرساء أسس السلام والاستقرار، بشكل يساهم في الحفاظ على الأرواح بل والدفع بعملية التنمية من أجل رخاء جميع شعوب المنطقة، وعليه فعلى جميع الفاعلين مراعاة ألا يكون ثمن إخلاء منطقة الشرق الأوسط من السلاح النووي هو التصعيد الذي لا تتحمله شعوب المنطقة المثقلة بالصراعات”.

جهود الفاعلين الدوليين والإقليميين
وتابعت وزارة الخارجية بالقول إن “قطر تثمن جهود جميع الفاعلين الدوليين والإقليميين وشركاء الاتفاق الذين يسعون لنزع فتيل أي تصعيد محتمل والذين يسعون لحلول تضمن إخلاء المنطقة مِن السلاح النووي. إن من مصلحة جميع الأطراف ضبط النفس والتعامل بحكمة مع الموقف ومحاولة تسوية الخلافات القائمة من خلال الحوار”.

0

  • تويتر
  • فيسبوك
  • جوجل+

محمد عبده لدندراوي السعوديون عاشوا بشخصيتين متناقضتين قبل التغييرات