بعد أن تعاملت معه قوات الأمن في منزل ذويه.. معلومات تعرفها لأول مرة عن القاتل الثاني في حادثة المجاردة - موسوعه

بعد أن تعاملت معه قوات الأمن في منزل ذويه.. معلومات تعرفها لأول مرة عن القاتل الثاني في حادثة المجاردة

شاهد ماذا يحدث في العالم من حولك .. اشترك الان في قروب موسوعة .. لا تفوتك الاحداث .. اضغط هنا

اشترك مجاناً في قناة موسوعة على تليغرام: اضغط هنا

خالد الشهري الذي استطاعت قوات الأمن السعودية التعامل معه أمس الأحد، في منزل ذويه هو القاتل الثاني في حادثة المجاردة والذي اشترك مع شقيقه بندر في قتل عدد من رجال الأمن في نقطة تفتيش أمنية على طريق عرقوب الواصل بين محافظتي المجاردة وبارق في عسير.

وكانت الجهات الأمنية قد تكتمت على اسم خالد الشهري بعد أن تم مقتل بندر الشهري المدبر الرئيسي للحادثة فيما كان هروب أحدهما خالد الذي تم التعامل معه أمس من قبل رجال الأمن.
خالد الشهري شقيق بندر المنفذ الرئيسي ويبلغ من العمر 36 عاما متزوج وله بنتان ويعيش مع والده بنفس المنزل وأيضا مع أشقائه الأحد عشر من البنين والبنات.
وتشير المعلومات وفقا لموقع “العربية.نت” أن خالد دائم التردد على شقيقته في المنطقة الشرقية كما يقول هو فيما لا يعرف إذا كان له تواصل مع جهات مشبوهة خارج المملكة أو أنه دائم السفر.
وكان خالد الشهري بعكس شقيقه بندر اجتماعي ويحضر جلسات العائلة واجتماعاتهم في فصل الصيف بينما يغيب بندر عن الاجتماعات ووصف بغير السوي.
فيما يتميز خالد بأحاديثه التي لا تنقطع وهو يستقبل الضيوف في كل صيف ليسامرهم ويجلس معهم فترات طويلة معوضا غياب شقيقه الذي يصغره بندر وكذلك سعيد.
خالد يعمل أيضا في القطاع العسكري في الدفاع المدني بخميس مشيط كما هو حال بندر شقيقه الذي يصغره بعام واحد ويعيش معه بنفس المنزل ومدبر الهجوم على رجال الأمن فأيضا بندر يعمل في الدفاع المدني بنفس منطقته.
وبحسب أحد أقاربهم فضل عدم ذكر اسمه أن خالد وبندر شقيقان يختلفان جذريا فلا تشابه بينهما فخالد اجتماعي ودائم التواجد في المنزل بينما بندر دائم التحرك خارج المنزل ودائم الغياب وذو تصرفات طائشة أحدها حادث شنيع من التفحيط في الرياض كاد أن يفقد حياته.
ورغم الصدمة باشتراك خالد مع بندر فلا توافق بين الشقيقين إلا في مجال عملهما في الدفاع المدني إلا أنهما اشتركا في هذه الجريمة البشعة والتي راح ضحيتها رجال الأمن في لحظات غدر لا مثيل لها.