عازفة الكمان السعودية جهاد الخالدي: الموسيقى علاج وتسمو بالروح عاليا.. ولهذا السبب ظهرت إعلامياً في هذا الوقت!

شاهد ماذا يحدث في العالم من حولك | للإشتراك في خدمة موسوعة على  الواتس أب  رجاء حفظ رقم الموسوعة ومن ثم أرسل كلمة ( إشتراك ) إلى الرقم :  0096566750498

 لمشرفي القروبات أضف رقمنا لقروبك وستصلك الأخبار في القروب مباشرة

اشترك مجاناً في قناة موسوعة على تليغرام: اضغط هنا

أوضحت عازفة الكمان السعودية جهاد الخالدي، أن الموسيقى في الثقافة العربية والغربيه لم تكن شكلاً فنياً فحسب، بل أنها علماً وعلاجاً ووصفة طبية يأمر بها الأطباء، لعلاج أذهان المرض وأجسامهم.

وأضافت الخالدي بحسب صحيفة الحياة : ” واعتبر المؤرخون دراسة الموسيقى أرقى ما في الثقافة والحضارات القديمة، لأنها تسمو بالروح عاليا .”
وعن الصفات التي يجب أن يتحلى بها عازف الكمنجة، أوضحت: «المثابرة والمحاولة الدؤوبة للعزف من دون أخطاء، وسماع نشاز، واستخدام طرق عدة وتقنيات مختلفة في التدريب على العزف، وإعطاء التعبير والشعور المناسب للمقطوعة، كما أن ما يكتسبه العازف من خلالها في حياته هو الأهم من ضمنه الثقة في النفس وتوازن العلاقات».
وعزت الخالدي أسباب قلة العازفين عربياً إلى المردود المادي، مشيرة إلى أن «ما يعود للعازف من ماديات لا يساوي حجم التدريبات المطلوبة من وقت قد يستغرق سنوات للعزف بمهارة عالية، وهذا أحد أسباب عدم اختيار البعض للعزف كمصدر للدخل».
واتفقت جهاد مع مقولة عازف الكمان التونسي حمزة أبا حين قال: «إن العرب يفتقرون إلى ثقافة الموسيقى، وأن الغناء أهم من العزف».
وعزت الخالدي أسباب ظهورها إعلامياً في هذا التوقيت، مبينة أنه «لم يكن هناك مجالاً لإشهار دراستي الأكاديمية للموسيقى، إلا أنه ومع توجه الدولة للأرتقاء في المستوى الثقافي من خلال هيئة الترفيه وهيئة الثقافة والفنون في المجتمع شعرت بنوع من الحماس الذي ساعدني على الظهور، في هذه المرحلة.
وأشارت إلى أن الدولة تسعى لتبني ثقافة نشر الثقافة الموسيقية الموزونة من خلال ثلاث أبعاد استراتيجية ألا وهي: إنشاء أكاديمية لتعلم الموسيقى للطفل مثل الكونسرفاتوار، لتعلم أساسيات العزف المحترف ومنحهم شهادات معتمدة وهذا طموحي، وإدخال قسم التربية الموسيقية في الجامعات والمدارس كما حدث في الدول الأخرى، ودعم المحتوى الإعلامي للموسيقى من خلال برامج التلفزيون والإذاعة وتنظيم الحفلات الموسيقية وعمل دورات في جمعيات الثقافة والفنون في جميع أنحاء المملكة بوجود دار الأوبرا أو مسارح ثقافية».