بدأت واشتدت ومستمرة.. عاصفة القصيم الغبارية لا تشفع عند مركزية التعليم!

شاهد ماذا يحدث في العالم من حولك | للإشتراك في خدمة موسوعة على  الواتس أب  رجاء حفظ رقم الموسوعة ومن ثم أرسل كلمة ( إشتراك ) إلى الرقم :  0096566750498

 لمشرفي القروبات أضف رقمنا لقروبك وستصلك الأخبار في القروب مباشرة

اشترك مجاناً في قناة موسوعة على تليغرام: اضغط هنا

اجتاحت منطقةَ القصيم عاصفةٌ وموجة غبار شديدة خففت من مستوى الرؤية الأمامية في معظم محافظات المنطقة، وبدأت الحالة أمس، واستمرت بشدة حتى الآن؛ مما أدى إلى سقوط منارة مسجد بعيون الجواء.

ولم تشفع التحذيرات التي بعثها الإنذار المبكر في الأرصاد وحماية البيئة بـ”تويتر” منذ أمس باستمرار الغبار والعواصف الرملية على القصيم للجنة المركزية المشكّلة أخيراً بوزارة التعليم للنظر في ظروف تعليق الدراسة؛ وذلك لسوء الأحوال الجوية بالقصيم ومناطق أخرى؛ حتى لجأ بعض الآباء إلى العمل بالفقرة السادسة المنصوص عليها في تعميم الوزير بعد تشكيل اللجنة المركزية، وذُكر فيها: “ينبغي التأكيد على أولياء الأمور أن من مسؤولياتهم اتخاذ القرار المناسب بالنسبة لمنع أبنائهم الذين يعانون من صعوبات صحية، من الحضور في حالة عدم تعليق الدراسة نتيجة للاضطرابات المناخية”.
وبرغم أن الموجة الغبارية ضربت أغلب المناطق؛ فإن الدراسة لم تعلق سوى في إدارة تعليم حائل، أما بقية إدارات التعليم فقذفت بالمسؤولية على عاتق اللجنة المركزية؛ فذكر حساب تعليم حفر الباطن: “‏نظراً لكثرة الاستفسارات عن تعليق الدراسة غداً؛ نؤكد لكم أن الإدارة متواصلة مع اللجنة المركزية، وفي حالة ورود ما يستدعي التعليق؛ سيتم إشعاركم في حينه بحول الله”.
وقال “تعليم الزلفي”: “‏تنويه وتوضيح الحساب المرفق صورة منه لا يمثل إدارة تعليم الزلفي، وحيث إن قرار تعليق الدراسة من عدمه من صلاحيات اللجنة المركزية بالوزارة بعد التعميم الوزاري الجديد، ولم يصدر شيء حول التعليق حتى حينه”.
وذكر متحدث “تعليم القصيم” سلطان المهوس في تدوينة له: “‏بحسب تعميم وزير التعليم؛ فإن كافة صلاحيات تعليق الدراسة بكل المناطق، تم نقلها للجنة وزارية تضم بعضويتها مدير تعليم المنطقة التي يتم دراسة وضعها المناخي؛ وعليه فلا دور للإدارات بالمناطق والمحافظات بقرار التعليق اعتباراً من1/ 8”.