بالفيديو .. لماذا تخشى سوريا وروسيا من هذه الغواصة الأميركية ؟

شاهد ماذا يحدث في العالم من حولك | للإشتراك في خدمة موسوعة على  الواتس أب  رجاء حفظ رقم الموسوعة ومن ثم أرسل كلمة ( إشتراك ) إلى الرقم :  0096566750498

 لمشرفي القروبات أضف رقمنا لقروبك وستصلك الأخبار في القروب مباشرة

اشترك مجاناً في قناة موسوعة على تليغرام: اضغط هنا

  • منذ 3 ساعات
  • لا توجد تعليقات
  • soc
  • soc

إن الصواريخ المميتة الجديدة المضادة للسفن الحربية بعيدة المدى، مثل صاروخ كروز Kalibr الروسي، الذي يمكن إطلاقه من منصات برية أو جوية أو بحرية، يجعل الاقتراب من المياه الساحلية خطوة محفوفة بالمخاطر بالنسبة للسفن الكبيرة، التي تتحرك فوق سطح مياه البحار والمحيطات مثل ناقلات الطائرات وطرادات الصواريخ، بحسب موقع “Nationalinterest”.

كما أن الطائرات الموجودة على ظهر حاملات الطائرات، تتطلب من الناقل أن يبحر في نطاق 1300 كم من خط الساحل المعادي، كي تصبح مختلف الأسلحة على متن السفن الحربية وحاملات الطائرات على مسافة قريبة من أهدافها ، بحسب العربية نت .

قدرات الغواصة فئة Ohio

ولكن على النقيض من ذلك، فإن الغواصات التي تعمل بالطاقة النووية يصعب اكتشافها وتتبعها بدرجة كبيرة للغاية، وذلك بفضل أن محركاتها التي تعمل بالطاقة النووية تصدر ضجيجا محدودا للغاية، بالإضافة إلى قدرتها على البقاء مغمورة تحت سطح مياه البحر طوال مدة المهمة بأكملها. ويواجه الخصم صعوبة في اكتشاف الغواصة Ohio SSGN قبل أن تطلق صواريخها، فضلا عن أن الغواصة عقب إطلاق الصواريخ تقوم بالغوص سريعا في المياه العميقة، وتلتزم الصمت لتفادي أي ضربات انتقامية.

تم تصميم غواصة Ohio SSGN المزودة بالصواريخ الباليستية بحيث تستطيع تدمير المدن والمنشآت العسكرية في حالة نشوب حرب نووية، أو بشكل أكثر دقة، لردع أي خصم من شن حرب نووية بالأساس.

ما بعد الحرب الباردة

ومع ذلك، بعد انتهاء الحرب الباردة، قررت البحرية الأميركية أنها لم تكن بحاجة إلى جميع غواصاتها الـ18، الذين كانوا تحت المياه في رحلة بلا عودة في إطار مهمة الردع النووي.

في بداية الأمر، قررت البحرية الأميركية تكهين “تخريد” أقدم 4 غواصات ضخمة، ولكن بدلاً من ذلك، اختارت أن تقوم بإصلاحها وتحويلها إلى إطلاق غواصات قادرة على إطلاق صواريخ Tomahawk من طراز TLAM بتكلفة تراوحت ما بين 700 إلى 900 مليون دولار لكل منها.

وتم إعادة تصميم الغواصات لتصبح من الفئة SSGN المزودة بالصواريخ الموجهة، وكان الهدف منها هو شن هجمات تقليدية على أهداف برية.

بدأت عمليات إصلاح وتطوير الغواصات لتصبح من الفئة Ohio و Florida لتعمل محركاتها بالوقود النووي في عام 2003. وعادت إلى دخول الخدمة بحلول عام 2006، في حين تبعتهما الغواصتان ميشيغان وفلوريدا في عام 2008.

154 صاروخا خلال 6 دقائق

تطلق الغواصةSSGN Ohio قذائف نارية أكثر من تلك التقليدية التي تطلقها أي سفينة مماثلة، لأن أنابيب الصواريخ الـ24، ذات قياس بقطر88 بوصة، وكانت مصممة أصلاً لحمل الصواريخ الباليستية الثقيلة من طراز Trident. ثم تم إعادة تصميم 22 أنبوب صواريخ منها، بحيث يمكنها إطلاق صواريخ 7 “توماهوك” من خلال كل منها، بحيث يبلغ المجموع 154 صاروخا، ويمكن إطلاقها جميعا من تحت الماء في غضون 6 دقائق.

الأكثر تطورا

وتعد صواريخ Tomahawkأكثر تطوراً من صواريخ كروز. وتبلغ تكلفة صاروخ Tomahawk أكثر من 1.5 مليون دولار، وتقصف برأس حربي زنته 450 كغم أهدافا على بعد 1600 كم. ويتم توجيه صواريخ “توماهوك” بنظام الـ GPS لزيادة الدقة في إصابة الأهداف.

يقدر إجمالي ما تحمله الغواصات من فئة Ohio SSGN بما يزيد قيمته عن 200 مليون دولار هي تكاليف صواريخ “توماهوك” عندما يتم تحميلها بالكامل.

تعدد الأغراض

وتتميز Ohio SSGN أيضا بأنها مركبة حربية متعددة الأغراض، حيث تم تحويل أنبوبي الإطلاق المتبقيين إلى منافذ خاصة تحت سطح البحر، لنشر أكثر من 60 من رجال قوات البحرية للعمليات الخاصة المعروفة اختصارا باسم SEAL. ويمكن أن استخدام الأنبوبين اللذين لا يستخدمان في إطلاق “توماهوك” لأغراض إطلاق غواصة ذاتية القيادة (UUV)، وغواصات نقل وتوصيل أفراد قوات SEAL المعروفة اختصارا بـSDV ، وعوامات السونار وغيرها من أجهزة الاستشعار المائية.

أحدث المهام

وكانت الغواصات التي تعمل بالطاقة النووية تعمل حتى وقت قريب في عمليات أكثر ظهوراً من تلك التي كانت المزودة بصواريخ Trident. في عام 2010، شاركت غواصات Ohio وFlorida وMichigan في استعراض للقوة، كرد فعل على اختبار صاروخي صيني، حيث ظهرت بشكل منفصل قبالة سواحل دييغو غارسيا والفلبين وكوريا الجنوبية في نفس الوقت تقريبا.

وفي عام 2011، أطلقت الغواصة USS Florida من طراز Ohio عدد 93 صاروخا، استهدفت الدفاعات الجوية الليبية دعما لعملية Odyssey Dawn، التي استهدفت الدفاعات الجوية الليبية وأصابت جميعها أهدافها، ما عدا 3 منها. ساعدت الصواريخ في تمهيد الطريق للطائرات الحربية التابعة للتحالف المناهض للرئيس الليبي معمر القذافي لبدء العمليات على المجال الجوي الليبي.