هل تتسبب الجوالات في الإصابة بسرطان المخ؟ وكيف يحمي المرء نفسه من خطرها المحتمل؟

شاهد ماذا يحدث في العالم من حولك | للإشتراك في خدمة موسوعة على  الواتس أب  رجاء حفظ رقم الموسوعة ومن ثم أرسل كلمة ( إشتراك ) إلى الرقم :  0096566750498

 لمشرفي القروبات أضف رقمنا لقروبك وستصلك الأخبار في القروب مباشرة

اشترك مجاناً في قناة موسوعة على تليغرام: اضغط هنا

جي بي سي نيوز:- أثير جدل واسع على مدار السنوات الماضية، ويتردد صداه من آن لآخر، حول احتمالات زيادة خطر الإصابة بورم في المخ جراء التحدث عبر الجوال، وذلك رغم نفي العديد من خبراء الصحة للأمر، وقولهم إنه حال كان ذلك ممكنًا فإن الزيادة المحتملة ستكون محدودة.

وبحسب تقرير لـ”وول ستريت جورنال” أبقت الكثير من الأبحاث على مر السنين المناقشة حول هذا الأمر حية، وخلال الشهر الماضي، كشف الحكومة الأمريكية عما خلصت إليه أكبر دراسة أجرتها حول هذه المسألة، وكانت النتائج متباينة.

تساؤلات حول صحة استخدام الجوالات

السؤال

الإجابة

ماذا وجد الباحثون الأمريكيون؟

– وجدت الدراسة الحكومية الأمريكية زيادة صغيرة في أورام القلوب والأدمغة لذكور الفئران، وهو النوع نفسه الذي خضع للمراقبة لدى مستخدمي الجوالات لأوقات طويلة.

– لاحظ الباحثون بعض الأضرار في الحمض النووي، لكنهم لم يتأكدوا إذا كان ذلك نتيجة التعرض لإشعاعات ترددات الراديو “آر إف”، كما لاحظوا انخفاض في نوع من أمراض الكلى.

– عاشت الفئران التي تعرضت لطاقة الإشعاعات فترة أطول من نظيرتها التي كانت بعيدة عن هذا الاختبار.

لماذ يبدو الأمر غير واضح بعد أكثر من 3 عقود على ظهور الجوالات؟

– دراسة الأمر صعبة للغاية، وتستغرق أورام المخ وقتًا طويلًا للتطور، لذا قد لا يمكن اكتشاف أي من أخطارها مبكرًا.

– ربما يكون التأثير (إذا وجد) محدودًا، ما يزيد الصعوبة على الباحثين كي يحددوا إذا كان الأمر عشوائيًا أم علامة على وجود خطر حقيقي.

لم تصعب دراسته؟

– في هذا النوع من الدراسات يُسأل الأشخاص المصابين بأورام في المخ عن الوقت الذي اعتادوا استخدام الجوالات بالقرب من رؤوسهم، وهو أمر صعب التذكر بدقة لكثير من الناس.

– يمتص البشر والحيوانات كميات مختلفة من إشعاعات الترددات الراديوية للجوالات، ويعتمد ذلك على الوزن والحجم والمسافة بين برج الإرسال الخلوي والجوال، ومعدل ترددات مزود الخدمات اللاسلكية.

– التأثير الصحي الوحيد المتفق عليه نتيجة التعرض لإشعاعات “آر إف” (التكنولوجيا ذاتها المستخدمة في أفران الميكروويف) هو أنها تتسبب في زيادة الحرارة عند المستويات المرتفعة.

– تسبب ارتفاع الحرارة في تقليل كمية طاقة “آر إف” التي يمكن للقوارض استقبالها أثناء التجارب.

ماذا تظهر الدراسات الأخرى؟

– نتائج مختلطة، بعضها يشير إلى أن الاستخدام المفرط للهاتف الخلوي يعظم مخاطر الإصابة بورم المخ، في حين أن البعض الآخر يؤكد عدم وجود خطر الإصابة بالسرطان من استخدام الجوال.

– في أمريكا ظلت معدلات الإصابة بالورم الدماغي ثابتة منذ عام 2000، رغم الزيادة الكبيرة في استخدام الجوالات، لكن بعض الباحثين أشاروا إلى زيادة محدودة بين مجموعات بعينها من المجتمع.

لم يأبه الناس بالأمر؟

– أصبحت الجوالات الآن أكثر الأجهزة الإلكترونية انتشارًا في العالم، وفي الولايات المتحدة أصبح عددها أكثر من تعداد السكان، وتغير تعرض البشر لأشعة “آر إف” بشكل كبير في فترة قصيرة.

– بعض الناس يشعرون بالقلق من إمكانية تأثر أطفالهم بشكل أكبر مقارنة بالبالغين، ويخشى باحثون من احتمال وجود تأثيرات أخرى غير متوقعة قد تطال معدلات الخصوبة والإنجاب.

كيف يحمي المرء نفسه؟

– الإجابة المختصرة هي إبقاء الجوال بعيدًا بعض الشيء عن الجسد، فبضع بوصات يمكنها إحداث فرق كبير.

– استخدام سماعات الأذن، أو السماعات الخارجية عند إجراء المكالمات، والاعتماد بشكل أكبر على الرسائل النصية بدلًا من التحدث.

– عدم إبقاء الجهاز في جيب البنطال طوال اليوم، ويفضل وضعه في حقيبة الظهر أو اليد.

– إذا كان المستخدم يجري عملية بث حي، أو يرفع أو ينزل ملفات كبيرة، من الأفضل له أن يبقي الجوال بعيدًا عن رأسه وجسده.

– كما يجب تقليل استخدام الجوال عند بثه كميات كبيرة من طاقة “آر إف” كما في المثال السابق وأيضًا عند ضعف شبكة الإرسال (عندما تظهر شريطًا واحدًا أو اثنين)، وعند استقلال سيارة أو حافلة أو قطار سريع الحركة.

– عدم اصطحاب الجهاز إلى السرير عند النوم أو وضعه قرب الرأس، وما لم يكن مغلقًا أو في وضع الطيران فيجب أن يبعد بضعة أمتار على الأقل عن السرير.

– خلع سماعات الأذن طالما لا توجد هناك مكالمات، حيث تصدر هذه السماعات طاقة “آر إف” لكن بكميات صغيرة، حتى مع عدم استخدام الجوال.

– عدم الاعتماد على ما يعرف بـ”درع الإشعاع” أو غيرها من المنتجات التي تدعي منع طاقة الترددات اللاسلكية، والحقول الكهرومغناطيسية.

– وفقًا للجنة التجارة الفيدرالية الأمريكية، فهذه المنتجات قد تتداخل مع إشارة الهاتف، ما يجبره على العمل بشكل أقوى وإطلاق المزيد من طاقة التردد الراديوي كي يتمكن من البقاء متصلًا.

ما مقدار الإشعاع الذي يمتصه الإنسان عند التحدث في الجوال؟

– يعتمد ذلك على نوع الجوال الذي يستخدمه، ومدى اقترابه من الجسم والمسافة بينه وبين البرج المدعم للإشارة.

– كلما ابتعد عن البرج، أو كلما زادت الإشارة سواءً، ازدادت كمية الترددات اللاسلكية، لأن الهاتف يعمل جاهدًا على مواصلة الاتصال.

من يحدد الإجابة النهائية حول الخطر المحتمل؟