القضاء المغربي ينتصر لـ«صحيح البخاري» وينهي «أسطورة» التشكيك في السنة

شاهد ماذا يحدث في العالم من حولك | للإشتراك في خدمة موسوعة على  الواتس أب  رجاء حفظ رقم الموسوعة ومن ثم أرسل كلمة ( إشتراك ) إلى الرقم :  0096566750498

 لمشرفي القروبات أضف رقمنا لقروبك وستصلك الأخبار في القروب مباشرة

اشترك مجاناً في قناة موسوعة على تليغرام: اضغط هنا

القضاء المغربي ينتصر لـ«صحيح البخاري» وينهي «أسطورة» التشكيك في السنةالقضاء المغربي ينتصر لـ«صحيح البخاري» وينهي «أسطورة» التشكيك في السنة0

تواصل – فريق التحرير:

في انتصار جديد للسُّنة النبوية الشريفة ضد الحرب الضروس التي يشنها العلمانيون عليها، أصدرت محكمة مغربية مؤخراً حكماً قضائياً ينتصر لكتاب «الجامع المسند الصحيح المختصر من أُمور رسول الله -صلى الله عليه وسلّم- وسننه وأيامه»، الشهير بِاْسم «صحيح البخاري».

ووفقاً لمواقع “محلية مغربية” فقد أصدرت محكمة مغربية من الدرجة الأولى في مدينة مراكش، حكماً يقضي بسحب كتاب «صحيح البخاري نهاية أسطورة» لمؤلفه رشيد أيلال بعد الجدل الكبير الذي خلفه الكتاب؛ نظراً لتشكيكه في أحاديث النبي الكريم، وطعنه في كتاب “صحيح البخاري”.

المحكمة المغربية عللت حكمها بكون الكتاب، يمسّ بالأمن الروحي للمواطنين، والمخالف للثوابت الدينية، المتفق عليها.

التشكيك على السنة

حكاية كتاب «صحيح البخاري نهاية أسطورة» لمؤلفه رشيد أيلال، بدأت مع الإعلان عن توقيع حفل للكتاب، وسط حفاوة كبيرة من قبل العلمانيين وكارهي السنة في المغرب.

وجاء الكتاب للتشكيك في السنة النبوية المطهرة، عن طريق الطعن في كتاب “صحيح البخاري” حيث طرح الكاتب عدداً من النقاط المثيرة والمكررة، وشكّك في الأحاديث النبوية، واعتبرها متناقضة مع العصر الحديث.

واعتبر أيلال أن مؤلفه «صحيح البخاري نهاية أسطورة»، أول كتاب جامع مانع يناقش ما يعتقده خرافات تحيط بصحيح البخاري، ومؤلفه حيث تعرض الكتاب بإسهاب إلى العلاقة، التي تربط الشيخ البخاري بـ«صحيح البخاري»، المنسوب إليه، مع وضع مقارنة، ودراسة في المخطوطات الأقدم لكتاب الجامع الصحيح.

وزعم صاحب الكتاب أنه قام بتحليل حوالي سبعين مخطوطة من مخطوطات كتاب صحيح البخاري، الذي ظل لقرون مثار جدل واسع بين الفقهاء، والمحدثين والمثقفين.

وقال أيلال دفاعاً عن أطروحة كتابه، إنه «يستحيل ونحن في عصر التكنولوجيا أن يتقبل العقل خرافات صحيح البخاري، وأعطي مثالاً على ذلك: اليوم يعرف صغيرنا قبل كبيرنا أن تعاقب الليل والنهار سببه دوران الكرة الأرضية حول نفسها، غير أن صحيح البخاري ينسب للرسول حديثاً مفاده أن الشمس حين تغيب فهي تسجد لعرش الرحمان وتظل ساجدة حتى يأذن لها الرحمن بالشروق من جديد وتطل علينا»، فكيف يمكن تصديق مثل هذه الخرافات؟ لتكون النهاية الحتمية لمن يمحص في ذلك إما أن يلحد أو يعيش انفصاماً في الشخصية، لذلك جاء هذا الكتاب كمحاولة لترك أثر للأجيال القادمة، ورسالة مفادها أننا لسنا بلداء لتصديق هذه الخرافات».

الرد على الكتاب

وبعيداً عن حكم المحكمة المغربية الذي قرر سحب الكتاب ووقف طباعته، فقد ردَّ الكثيرون من المختصين في علم السنة على مؤلف كتاب “صحيح البخاري نهاية أسطورة” وفندوا ادعاءاته بشكل علمي ممنهج.

وأصدر الباحث الفلسطيني يوسف سمرين كتاباً في الرد على كتاب رشيد أيلال “صحيح البخاري نهاية أسطورة”، سماه “بيع الوهم.. تهافت طرح رشيد أيلال عن صحيح البخاري”.

ووقف الباحث مع كتاب “نهاية الأسطورة”، مبيناً ما احتواه من الطامات والجهالات، بل والسرقات، مبتدئاً الكتاب بانتقاد مدير دار النشر (دار الوطن) عبد النبي الشراط، الذي احتفى بالكتاب وقدم له منتقصاً هو أيضاً من الإمام البخاري.

وقد أوضح الباحث سمرين زيغ الناشر أيضاً بذكر طوام كتاب سبق أن احتفى به، وضم عقائد باطلة بل ومخالفة للتوحيد والإيمان، عنون له صاحباه بـ”آذان الأنعام.. دراسة قرآنية علمية لنظرية داروين في الخلق والتطور”، يقولان فيه عن داروين “لا يشك أحد أنه مات موحداً على الفطرة السليمة”!! وزد غير ذلك، وقس عليه.

أما كتاب “بيع الوهم..”، فقد اعتمد فيه الباحث سمرين في الرد على كتاب أيلال، من المحاور التالية:

(جهد سنوات، إرهاب فكري، وتكفير، فهم بالمقلوب، معارضة؛ استنساخ، باحث غير باحث، خلط أصول الفقه، بمباحث الحديث، كذب، هل هي خصومة مع البخاري؟).

فيما سفّه مصطفى بن حمزة، رئيس المجلس العلمي في وجدة مدير معهد البعث الإسلامي للعلوم الشرعية، الكتابَ وصاحبَه، ونقل عنه تخصيصه لمكافأة مالية في ندوة نظمها مركز الدراسات والبحوث الإنسانية والاجتماعية بوجدة، حول التراث الحديثي في المغرب الإسلامي، قدرها 100 ألف درهم (11 ألف دولار) لمن يُنجز بحثاً عن البخاري يرفع من قيمته.

كما دعا الشيخ السلفي عبد الله أعياش المعروف بالشيخ المكناسي، إلى إحراق وإتلاف نُسخ الكتاب وقال: «ما لم يقله العلماء عن مهزلة «صحيح البخاري نهاية أسطورة» هو أنه نفثة مصدور مقهور وهذيان أحد زنادقة غلمان بني علمان نطق على لسانه الشيطان! وبناء عليه فإنه حق لكل مسلم صادق في إسلامه ألا يلتفت إليه إلا بالرد المبطل لمزاعمه المتهافتة المتهالكة».

الكلمات الدليليةالسنةالمغربصحيح البخارينهاية أسطورة