تقرير عن تركيبة ولون وشكل الدماغ البشري

شاهد ماذا يحدث في العالم من حولك | للإشتراك في خدمة موسوعة على  الواتس أب  رجاء حفظ رقم الموسوعة ومن ثم أرسل كلمة ( إشتراك ) إلى الرقم :  0096566750498

 لمشرفي القروبات أضف رقمنا لقروبك وستصلك الأخبار في القروب مباشرة

اشترك مجاناً في قناة موسوعة على تليغرام: اضغط هنا

Wednesday, Nov. 29, 2017

بعد العديد من الدراسات ، ثبت أن الدماغ البشري هو عبارة عن قطعة تحكم أشبه بأدق الأجهزة الحديثة ، بل ربما أعمق من ذلك .

الدماغ البشري
الدماغ البشري هو الجزء الذي يتحكم في كافة أنشطة الجسم ، و التي تشمل القدرة على التحرك و التحدث و التفكير و التنفس و غيرها من العمليات الدقيقة ، هو ذلك المكان الذي يجمع المليارات من الخلايا العصبية ، و قد حاول العلماء كثيرا دراسة المخ و قدرته على التحكم في الوظائف الحيوية للجسم ، و على الرغم من أن هذه الدراسات قد امتدت لقرون عديدة من الزمان ، و على الرغم من التقدم العلمي المذهل ، إلا أن هناك العديد من الحقائق حول الدماغ لازالت غامضة و لا يمكن تفسيرها .

معلومات عن الدماغ
لون الدماغ
ربما نكون قد فكرنا مرارا في لون دماغنا ، و بشكل خاص بعد رؤيتنا لأحد الأدمغة المحفوظة في واحد من المعامل الطبية مثلا ، و البعض يميل إلى أن لون الدماغ هو بين الرمادي و الأبيض ، و لكن ما أثبته العلم ، هو أن الدماغ تحتوي على العديد من الالوان و منها الأحمر و الأبيض و الأسود و الرمادي ، المادة الرمادية هذه هي فقط الالياف العصبية ، التي ترتبط بالحبل الشوكي ، و تنتشر هذه المادة في أغلب أجزاء الدماغ ، ربما يكون هذا هو السبب في ميلها لهذا اللون ، أما عن اللون الأسود فهو لون مادة الميلانين العصبية ، تلك المادة التي تؤثر على لون الجلد و الشعر ، أما عن اللون الأحمر ، فهو لون الشعيرات الدموية الموجودة في الدماغ .

التجاعيد الدماغية
الشكل الموجود في ذاكرتنا عن الدماغ ، هو تلك الكرة المقسومة لفصين رماديين ، و هذان الفصين مغطيان بالكامل بالتجاعيد ، و قد أثبت العلم أن هذه التجاعيد أو الشقوق هي التي تمكن المخ من التكيف مع محيط الجمجمة ، و يذكر أن الإنسان يولد بدماغ أملس خالي من التجاعيد ، و بمرور الوقت و حتى يبلغ الإنسان أربعين أسبوع فقط ، يصبح المخ ملئ بالتجاعيد تماما مثل الشخص البالغ ، و يعتقد البعض أن كثرة هذه التجاعيد تعني ما تعلمه الإنسان طوال حياته ، و لكن هذا الأمر لم يثبت علميا .

تركيبة الدماغ
حاول الكثير من العلماء توفير صورة حول الدماغ و طريقة عملها ، و قيل أنها تشبه الدوائر الالكترونية ، و ذلك لأن الدماغ تعمل بشكل منظم للغاية ، فكل جزء في الدماغ له وظيفة معينة ، و يتم ربط هذه الوظائف من خلال بعض المسارات العصبية ، و هذا ما يوضح طبيعة المرونة الخاصة بوظائف الدماغ ، فمثلا عند فقدان حاسة ما ، يبدأ الجسم في تكريس الأجزاء التي تلفت لأمر آخر ، فيلاحظ مثلا شدة حاسة السمع عند المكفوفين ، و هي طريقة تعويضية تقوم بها الدماغ ، أما عن عدد الخلايا الدماغية العصبية ، قد حاول العديد من الباحثين إثبات العدد الفعلي لها ، و يذكر أن عدد الخلايا الدماغية تقدر بحوالي 85 مليار خلية عصبية عند الشخص البالغ .

تلف الخلايا الدماغية
أما عن فكرة تلف الخلايا الدماغية فهو أمر مثير للرعب ، و ذلك للغموض الذي يحيط بتلك الخلايا و مدى حساسيتها ، تلك الخلايا التي قد يتسبب تلفها في الإصابة بإعاقة شديدة أو حتى بالموت ، أما عن فكرة درجة خطورة التلف ، فتحدد على أساس الموضع المتضرر ، فليس كل نزيف داخلي للدماغ يسبب الموت ، و هناك العديد من الحالات التي تضررت أجزاء من أدمغتهم ، و استطاعوا العيش بعدها و كأن شيئا لم يكن ، أما عن تأثير الكحول على الدماغ ، فيذكر أن الكحول يؤدي إلى الإصابة بخلل بالغ في النواقل العصبية للدماغ .

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *