فيديو | تدشين مشروع أنسنة المدينة المنورة في الأحياء والشوارع

شاهد ماذا يحدث في العالم من حولك | للإشتراك في خدمة موسوعة على  الواتس أب  رجاء حفظ رقم الموسوعة ومن ثم أرسل كلمة ( إشتراك ) إلى الرقم :  0096566750498

 لمشرفي القروبات أضف رقمنا لقروبك وستصلك الأخبار في القروب مباشرة

اشترك مجاناً في قناة موسوعة على تليغرام: اضغط هنا

(أنحاء) – متابعات:-

تشهد أحياء وشوارع المدينة المنورة، إنطلاق مشروع أنسنة المدينة، بمبادرة من أمير منطقة المدينة المنورة، الأمير فيصل بن سلمان، ويُعد أحد المبادرات الحضارية لتعزيز البعد الإنساني في المدينة المنورة وتحسين الأحياء القديمة.

وأبرز المتخصص عبدالله بن محمد كابر الباحث في تاريخ ومعالم المدينة المنورة أن الأنسنة مفهوم علمي بدأ في الظهور أخيرًا يتجاوز القيم المادية للعناية بالتراث العمراني ليصل إلى القيم الروحية وتفاعل وعلاقة الإنسان مع التطور العمراني.

ووفقًا لـ “سبق”، قال “كابر”، إنَّه “تعد التجربة التي تقودها هيئة تطوير المدينة إحدى التجارب الرائدة منقطعة النظير خصوصًا أن القيم الروحية للمدينة لها الخصوصية والقدسية التي تختزل الكثير من الحضارات في فترات تاريخية متنوعة؛ لأن المدينة من الحواضن للتراث الإسلامي والإنساني عمومًا لأسباب متعددة وذلك منذ مطلع العهد النبوي وإلى اليوم”.

وأردف الباحث: “جاءت الأنسنة لتحيي هذه الروح التي كادت تغيب بسبب العمران المنتشر عشوائيًا خلال السنوات الماضية والذي أصبح له أثر سلبي من جانب التشويه البصري سواء لأهالي المدينة وزائريها وبدأت الأنسنة في معالجة القيمة المادية للتراث بشكل حضاري يراعي الذوق العام وساهمت في تعزيز القيمة الروحية للإنسان وعلاقته بالتاريخ العريق الممتد إلى عهد النبوة”.

ولفت “كابر” إلى أنَّ الوقوف بمنطقة سيد الشهداء بعد تنفيذ هذا المشروع يدعو لأن يمتع الشاخص ناظريه بجبل أحد ومقبرة سيد الشهداء ويتمكن الزائر من استنشاق عبق النبوة وساهمت الأنسنة بالفعل بطوي مسافة 14 قرنًا من الإنسان والمكان والزمان فأصبح من يقف هناك يشعر بالفعل بأنه في منطقة تراثية حضارية ذات بعد تاريخي.

واختتم قائلاً : “جادة قباء على الرغم من أنه يمثل حقبًا تاريخية متأخرة إلا أن فضاءات الأنسنة هناك لها روح إسلامية مدنية يعجز اللسان عن وصفها.

أنسنة الأمير فيصل بن سلمان المدينة المنورة