بالفيديو: قانوني يكشف طرق الإخوان في الترويج لأجندتهم.. ويروي موقف الملك عبدالعزيز من طلب حسن البنا بفتح فرع للجماعة بالمملكة

روى أستاذ القانون الجنائي د.أصيل الجعيد، قصة رفض المؤسس الملك عبدالعزيز – رحمه الله- لطلب مرشد جماعة الإخوان حسن البنا فتح فرع للجماعة في المملكة.

موقف الملك عبدالعزيز من طلب البنا فتح فرع للجماعة

وقال الجعيد خلال لقاء له بقناة “الإخبارية” أن مرشد الإخوان حسن البناء عندما قابل الملك عبدالعزيز طلب منه فتح فرع للجماعة إلا أن الملك رفض ذلك. وقال عبارته الشهيرة “كلنا إخوان وكلنا مسلمون ” .
وأضاف: ” هذه فيها إشارة دقيقة من الملك المؤسس – قبل أن يبدأ الخط السياسي لهذه الجماعة وتوجهاتها الواضحة ضد المملكة – أن مسألة تسييس الدين عبر شعارات أمر غير مقبول ” . وتابع الأمر الثاني أنه مارس حق الدولة السيادي والدستوري في رفض تواجد أي شخص غير مرغوب فيه في المملكة حتى لو لم يكن هناك دليل أنه يدعم الإرهاب لكن مجرد أنه غير مرغوب فيه من الدولة فمن حقها ترفض تواجده على أراضيها.

التعاطف مع الإخوان جريمة

وحول عقوبة المساس بالمملكة والتي تتراوح من الحبس 3 سنوات لـ 30 سنة قال الجعيد: ” الأوصاف الجنائية التي جاءت في نظام الإرهاب دقيقة للغاية وجاء في معرض التعريفات أن كل سلوك يقوم به الجاني بقصد دعم الجماعة الإرهابية يعد جريمة ” . ومضى قائلا: ” إذا أيدت أو تعاطفت ولم يكن لك اتصال مباشر بهذه الجماعة فهذا يعتبر جريمة إرهابية”. مؤكدا أن التعاطف جريمة لأنه سيمهد الطريق لمتعاطفين آخرين ما يساعد على تنفيذ أجندة الجماعة.
وأوضح أن خطورة الإخوان في الترويج لأجندتهم أنهم يستخدمون الطرق الناعمة ففي بداية الأمر كانوا يعلنون أن هدفهم التوعية بالإسلام والأخلاقيات ولكن مع الوقت والتاريخ السياسي للجماعة اتضح أنها تدعم الخراب والإرهاب وتدعم أي شيء يعادي السعودية بالإضافة للإغتيالات. ما دفع العديد من الدول لتصنيفها “جماعة إرهابية”.