القائمة

🔴 كواليس مثيرة في خطة حماس التي خدعت إسرائيل ومنحتها شعورا بالهدوء

كشفت صحيفة “واشنطن بوست” الأميركية عن تفاصيل جديدة حول خطط حماس لخداع إسرائيل وخلق شعور زائف بالهدوء قبل عملية “طوفان الأقصى” في 7 أكتوبر الماضي.
ونقلت الصحيفة عن ضباط في المخابرات الإسرائيلية قولهم إن حماس قامت بالتخطيط لهجومها التاريخي على إسرائيل لأكثر من عام، باستخدام مواد مفتوحة المصدر ومعلومات استخباراتية عالية المستوى.

وأكدت الصحيفة أن مقاتلي حماس دخلوا إسرائيل وكانوا يحملون معهم خططاً قتالية مفصلة، تشمل خرائط للهياكل الداخلية للقواعد العسكرية والمدن المدنية، وقوائم واسعة للأسلحة والمعدات المستخدمة من قبل الجيش الإسرائيلي، وقوائم مرجعية لقتل وأسر الرجال والنساء والأطفال.
وأضافت الصحيفة أن مسؤولي حماس قاموا بتزويد إسرائيل بمعلومات استخباراتية عن حركة الجهاد الإسلامي بهدف تعزيز الانطباع بأنهم مهتمون بالتعاون مع إسرائيل.

وأشارت الصحيفة إلى أن حماس زعمت لسنوات طويلة أنها مهتمة ببناء غزة اقتصاديًا أكثر من الاهتمام بتجديد الصراع مع إسرائيل، ولذا امتنعت بشكل كبير عن إطلاق الصواريخ على إسرائيل بعد عام 2021. وفي مايو، كانت حماس غير نشطة في حين انخرطت حركة الجهاد الإسلامي في صراع مع إسرائيل.
وأكد ضابط أمن إسرائيلي آخر للصحيفة أن استخبارات الجيش جمعت أدلة على وجود خطط واسعة النطاق لهجوم حماس منذ أكثر من عام. وفي أبريل، صدرت تحذيرات داخلية من الجيش بشأن تسلل مسلحي حماس لاستهداف المستوطنات القريبة من قطاع غزة، مستندة إلى أدلة قوية تشير إلى أن المئات من المسلحين قد يشاركون في العملية.
وفي أغسطس، قبل أسابيع من الهجوم، وردت معلومات استخباراتية جديدة تشير إلى احتمالية هجوم قادم، مما دفع الجيش الإسرائيلي إلى رفع مستوى الجاهزية واعتقاده أنه تم إوقف الهجوم. ومنذ ذلك الحين، أدرك الجيش أن هذا الهدوء كان جزءًا من خطة حماس للخداع.
وبهذه التفاصيل الجديدة، يظهر أن حماس قامت بتخطيط دقيق وطويل الأمد للهجوم على إسرائيل، واستخدمت مصادر مفتوحة المصدر ومعلومات استخباراتية متقدمة. كما قدمت معلومات استخباراتية لإسرائيل عن حركة الجهاد الإسلامي لإظهار تعاونها الاحتمالي.

– إعلان –