القائمة

🔴 ثاني تحرك لوزير الدفاع السعودي بشأن الحرب الإسرائيلية على غزة خلال ساعات

في ثاني تحرك لوزير الدفاع السعودي، خلال ساعات، بشأن العدوان الإسرائيلي على غزة، أكد الأمير خالد بن سلمان، على أهمية وقف العمليات العسكرية في القطاع، وحماية المدنيين الأبرياء.

جاء ذلك خلال لقائه، بوزير الدفاع الإيطالي جويدو كروسيتو، بحسبما نشر وزير الدفاع السعودي صباح اليوم الثلاثاء.

وقبل قليل، استشهد 54 مدنيا فلسطينيا معظمهم أطفال ونساء، خلال قصف همجي لجيش الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم على منازل المدنيين في رفع وخانيونس، جنوبي قطاع غزة.

وقال الأمير خالد، إن الطرفين استعرضا أوجه العلاقات السعودية – الإيطالية والفرص الواعدة لتعزيزها وتطويرها في المجالات الدفاعية والصناعات العسكرية.

وأضاف أنهما بحثنا مستجدات وتطورات الأوضاع في غزة ومحيطها، والجهود المبذولة بشأنها، وأكدت ضرورة تهدئة الأوضاع فيها.

كما التقى وزير الدفاع السعودي، بأمين مجلس أمن الدولة وزير الدفاع لدى جمهورية تركمانستان الفريق بغنتش قوندوقدييف.

واستعرض اللقاء العلاقات الثنائية، وبحثا سبل دعم وتعزيز التعاون بين وزارتي الدفاع للبلدين الشقيقين، وناقشا تطورات الأوضاع في غزة، والجهود المبذولة بشأنها، وأهمية حماية المدنيين الأبرياء.

وكان وزير الدفاع السعودي، أجرى أيضا اتصالا هاتفيا مع وزير الدفاع البريطاني، غرانت شابس، مساء الإثنين، وقال الأمير خالد في منشور على منصات التواصل الاجتماعي، رصده “المشهد اليمني” إنه استعرض مع نظيره البريطاني علاقات البلدين الإستراتيجية، وتعاونهما العسكري والدفاعي.

كما “بحثا التصعيد العسكري في غزة”، وأكد الأمير خالد على “ضرورة تهدئة الأوضاع ووقف العمليات العسكرية؛حفاظاً على أرواح الأبرياء، واحترام القانون الدولي الإنساني والالتزام به”.

وفي وقت سابق، أبلغ ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، الولايات المتحدة الأمريكية، بموقف المملكة الحاسم بشأن العدوان الصهيوني على قطاع غزة.

جاء ذلك خلال لقائه، الأحد، في الرياض، وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، لبحث التصعيد العسكري الجاري حالياً في غزة ومحيطها.

وأكد بن سلمان، على ضرورة العمل لبحث سبل وقف العمليات العسكرية التي راح ضحيتها الأبرياء، مؤكداً سعي المملكة لتكثيف التواصل والعمل على التهدئة ووقف التصعيد القائم واحترام القانون الدولي الإنساني بما في ذلك رفع الحصار عن غزة، والعمل على تهيئة الظروف لعودة الاستقرار واستعادة مسار السلام بما يكفل حصول الشعب الفلسطيني على حقوقه المشروعة وتحقيق السلام العادل والدائم.

وشدد الأمير السعودي، على رفض المملكة استهداف المدنيين بأي شكل أو تعطيل البنى التحتية والمصالح الحيوية التي تمس حياتهم اليومية.

وفي اليوم الحادي عشر من العدوان الإسرائيلي على الأحياء السكنية في قطاع غزة المحاصر، بلغ عدد الشهداء إلى قرابة 2900 فيما يصل الجرحى إلى 11 ألف شخص من المدنيين معظمهم من الأطفال والنساء.

وقبل قليل، أوقع القصف الإسرائيلي الهمجي، 54 شهيدًا وعشرات الجرحى بينهم نساء وأطفال جراء غارات جوية على منازل المدنيين دون سابق إنذار في رفح وخانيونس جنوبي قطاع غزة.

– إعلان –