✅ علماء صينيون: عقار يوقف كورونا ويعطي مناعة

لمتابعة الاحداث على الواتساب

لا تفوتك الاحداث اليومية والمعلومات المفيدة.. للإشتراك مجاناً بخدمة (موسوعة) على الواتساب أرسل كلمة (أشتراك) على رقم +96566750498

أو

اضف رقمنا +96550342579 في مجموعتك في الواتساب

يطوّر مختبر صيني عقارًا يعتقد أن لديه القدرة على وقف تفشي فيروس كورونا المستجد، كوفيد – 19، وتوفير مناعة قصيرة الأمد من الفيروس. ويقول باحثون إن العقار الذي يجري العلماء اختبارات عليه في جامعة بكين لن يخفض فترة التعافي للمصابين فحسب، بل بإمكانه كذلك توفير مناعة قصيرة الأمد من الفيروس.

اختبارات

وقال مدير مركز بكين للإبداع المتقدّم في علوم الجينوم ساني شي لـ”فرانس برس”: إن العقار نجح في مرحلة الاختبارات التي أجريت على الحيوانات. وأفاد شي: “عندما حقنّا فئرانًا مصابة بأجسام مضادة محيّدة، انخفض الحمل الفيروسي بعامل قدره 2500”.وأضاف: “يعني ذلك أن لهذا العقار المحتمل تأثيرًا علاجيًا”. ويستخدم العقار أجسامًا مضادة محيّدة، ينتجها جهاز المناعة البشري لمنع الفيروس من إصابة الخلايا، والتي عزلها فريق شي من دم 60 مريضًا تعافوا.

جينوم يواجه المرض

وتشير دراسة أجريت على أبحاث الفريق ونشرت الأحد في مجلة “سِل” العلمية إلى أن استخدام الأجسام المضادة يوفّر علاجًا محتملاً للمرض ويقصّر فترة التعافي. وقال شي إن فريقه عمل “ليلاً ونهارًا” بحثًا عن الجسم المضاد. وأوضح: “تكمن خبرتنا في علوم الجينوم أحادية الخلية بدلاً من المناعة وعلم الفيروسات. عندما أدركنا أنه بإمكان النهج الجينومي المعتمد على الخلية الواحدة إيجاد جسم مضاد محيّد بشكل فاعل غمرتنا السعادة”.

جاهز للاستخدام في وقت لاحق هذا العام

وأضاف أنه من المتوقع أن يكون العقار جاهزًا للاستخدام في وقت لاحق هذا العام وفي الوقت المناسب لمواجهة أي تفش محتمل خلال الشتاء للفيروس، الذي أصاب 4,8 مليون شخص حول العالم وأودى بأكثر من 315 ألفًا. وأفاد: “التخطيط جار لبدء التجارب السريرية”، مضيفًا أنها ستجري في أستراليا وغيرها من الدول بما أن عدد الإصابات تراجع بشكل كبير في الصين، ما يعني أن عدد الناس الذين يمكن إجراء الاختبارات عليهم تراجع. ووقال: “نأمل بأن تتحوّل هذه الأجسام المضادة المحيّدة إلى عقار متخصص يمكنه وقف الوباء”.

خمسة لقاحات صينية

وقال مسؤول صحي الأسبوع الماضي إن لدى الصين حاليًا خمسة لقاحات كورونا محتملة في مرحلة الاختبار. لكن منظمة الصحة العالمية حذّرت من أن تطوير لقاح قد يستغرق ما بين 12 و18 شهرًا.

وقاية وعلاج

ولا يعد استخدام الأجسام المضادة في العقاقير نهجًا جديدًا، إذ نجح هذا الأسلوب في الماضي بعلاج عدة فيروسات أخرى على غرار “إتش آي في” المسبب للأيدز وإيبولا ومتلازمة الشرق الأوسط التنفسية (ميرس). وذكر شي أن باحثيه بدؤوا تجاربهم “مبكرًا” منذ ظهر الفيروس في الصين قبل انتقاله لدول أخرى. وبإمكان العقار الجديد توفير حماية قصيرة الأمد من الفيروس. وقد يوفر ذلك حماية مؤقتة للعاملين في المجال الصحي لبضعة أسابيع، وهي مدة أعرب شي عن أمله في أن يتم “تمديدها لبضعة شهور”.

يتم العمل على أكثر من 100 لقاح

ويتم العمل على أكثر من مئة لقاح لكوفيد-19 حول العالم. لكن نظرًا إلى أن عملية تطوير اللقاحات تستغرق الكثير من الوقت والجهد، يأمل شي في أن يكون العقار الجديد وسيلة أسرع وأكثر فعالية لوقف تفشي الفيروس حول العالم. وقال: “بإمكاننا وقف الوباء بعقار فعّال، حتى بدون لقاح”.