🔥 فيديو.. تركي الفيصل يروي تفاصيل اقتحام سفارتي المملكة في السودان وفرنسا عام 1973.. ويكشف سر استهداف السعودية في هذا الوقت !

لا تفوتك الاحداث اليومية والمعلومات المفيدة.. للإشتراك مجاناً بخدمة (موسوعة) على الواتساب أرسل كلمة (أشتراك) على رقم +96566750498

صحيفة المرصد: كشف رئيس الاستخبارات العامة الأسبق الأمير تركي الفيصل، تفاصيل اقتحام سفارتي المملكة في السودان وفرنسا عام 1973.

اقتحام سفارة المملكة في السودان
وقال الفيصل في لقاء مع برنامج “السطر الأوسط” على قناة “mbc”، إنه في عام 1973 كانت تحتفل سفارة المملكة في السودان باليوم الوطني بحضور عدد من الدبلوماسيين، فيما اقتحمت منظمات فلسطينية السفارة وقتلت السفير الأمريكي. والقائم بأعمال السفارة البلجيكية، قبل أن يسلموا أنفسهم ويُطلق سراحهم بعد ذلك من قبل السودان عبر مساومات مع تلك الجماعات.

مطالب المنظمات
وأوضح أن تلك المنظمات كانت لها بعض المطالب منها الحصول على أموال، ونشر بيان باسم المملكة لتأييد هذه الفئات بما معناه أن تتوب المملكة عن نهجها الإسلامي العربي الصديق للدول الغربية.

اقتحام سفارة المملكة في باريس
وأضاف إنه في نفس العام اقتحمت مجموعة من جماعة “أبونضال الفلسطيني” سفارة المملكة في باريس، واحتجزوا مجموعة من الرهائن للمطالبة بإطلاق سراح محمد داود عودة المُحتجز في الأردن.
وأوضح أن المملكة تلقت من عدة جهات معلومات عن الحـادثة، حيث كانت هناك عدة منظمات فلسطينية لها أجندات مختلفة، وكان منهم “أبونضال” الذي
انشق عن منظمة فتح واستخدم هذه الوسائل لإبراز إمكانياته وتثبيت الطموح الذي كان لديه.

محاولة النيل من موقف المملكة
وأضاف أن المملكة كانت في نظر هذه المنظمات عدواً وكانت لها علاقة مميزة بالولايات المتحدة وما سمي في ذلك الحين بالدول الغربية؛ ولا شك وجود الاتحاد السوفيتي والصين الشيوعية يناصرون التوجه الاشتراكي والشيوعي واليساري في العالم كله فيما وقفت المملكة ضد هذا العمل وأرادت تلك المنظمات من خلال تلك الأساليب النيل من موقف السعودية الإسلامي العربي الوطني الصديق للدول الغربية.

وأكد الفيصل عدم صحة تلقي المملكة معلومات تُشير إلى تورط الرئيس العراقي أحمد حسن البكر، لافتا إلى أن المعلومات كانت تشير إلى عدم تورط البكر ولكن العراق كانت من الدول المؤيدة للعديد من هذه المنظمات من خلال نهجها العقائدي والبعثي. لافتا إلى أنه لم يكن لديه علم بوجود تنظيمات بعثية في المملكة في هذا الوقت.