🔥 شاهد : فتاة هندية تثير حيرة الأطباء بعد تكيفها مع ذراعين مزروعين حصلت عليهما من ” شاب”

لا تفوتك الاحداث اليومية والمعلومات المفيدة.. للإشتراك مجاناً بخدمة (موسوعة) على الواتساب أرسل كلمة (أشتراك) على رقم +96566750498

ترجمة حصرية: أثارت يدا الفتاة الهندية “شريا سيداناجودر” المزروعتان حديثًا دهشة العلماء بعد تغير مظهرهما لتتلائما مع جسدها بعد حصولها عليهما من متبرع بعد تعرضها لحادث حافلة عام ٢٠١٦ دمر ذراعيها.

ونقلاً عن صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، فإن حياة سيداناجودر انقلبت رأسًا على عقب عام ٢٠١٦ عندما تعرضت لحادث حافلة دمر ذراعيها، وتسبب التأخير في الحصول على الإسعافات الأولية في بتر يديها من أسفل المرفقين.

على الرغم كبر حجمهما وتغير لونهما

لم تتردد الطالبة الهندية عندما عُرضت عليها اليدين لزراعتهما بدلاً من يديها، على الرغم كبر حجمهما وتغير لونهما عن لون جسدها ووجود شعر كثيف بهما لحصولها عليهما من رجل متبرع.

ولكن الوضع تغير تمامًا في الوقت الحالي، حيث لم تصبح يديها الجديدة أكثر نحافة فحسب، بل تغيرت لونها أيضًا لتتناسب مع لون بشرتها، وبدأت في ارتداء المجوهرات وطلاء الأظافر، ما أثار حيرة الأطباء الذين أجروا عملية زرع نادرة استغرقت ١٣ ساعة.

كان المتبرع رجلا طويل القامة

وأوضحت “سوما” والدة “سيدداناجودر” لوكالة فرانس برس عبر الهاتف من منزلهم في بيون، غرب الهند “كان المتبرع رجلا طويل القامة بأصابع مغزل كبيرة”.

وذكرت الصحيفة أن ٢٠٠ عملية زراعة يدوية ناجحة أجريت في جميع أنحاء العالم، بما في ذلك تسع عمليات في الهند، منذ إجراء أول عملية جراحية في الولايات المتحدة عام ١٩٩٩ على رجل تم تفجير أطرافه السفلية بسبب الألعاب النارية.

العثور على متبرع لأسباب

وأجريت الأولى في الهند عام٢٠١٥ في معهد أمريتا للعلوم الطبية (AIMS) في ولاية كيرالا الجنوبية، للفتاة سيداناجودر، حيث كانت المشكلة الكبرى في العثور على متبرع لأسباب ثقافية، فغالبًا ما تتردد العائلات الهندية في التبرع بأيدي أحبائهم بعد وفاتهم.

وتقول ” أير” اختصاصية الجراحة الترميمية ، لوكالة فرانس برس :” تم ربط الأيدي المانحة أولاً بالعظام قبل خياطة الأوتار والأوعية الدموية والجلد معًا، وبعد الزرع، كان عليها أن تخضع لأكثر من عام من العلاج الطبيعي لجسدها ودماغها للتعود على الأيدي الجديدة والحصول على الحركة والإحساس”.

وأضافت إيير : ” نتيجة لذلك، فإن أولئك الذين يبحثون عن عملية زرع “يائسون لدرجة أنهم لا يمانعون إذا كانت الأيدي من جنس مختلف”.