متى ينتهي الحب بين الزوجين - موسوعه

متى ينتهي الحب بين الزوجين

شاهد ماذا يحدث في العالم من حولك .. اشترك الان في قروب موسوعة .. لا تفوتك الاحداث .. اضغط هنا

اشترك مجاناً في قناة موسوعة على تليغرام: اضغط هنا

متى ينتهي الحب بين الزوجين


متى ينتهي الحب بين الزوجين
متى ينتهي الحب بين الزوجين


متى ينتهي الحب بين الزوجين، كثير من النساء يعتقدن أن الحب يستمر بعد الزواج، ولكن في الحقيقة ليس هناك حب في العلاقة الزوجية، بل يتخيل البعض أن الحب والمشاعر قد ذابت مع الأمور الحياتية بعد أن كانت كلمات ومشاعر الحب لا تكفيهم للتعبير عما يفيض بقلوبهم، وهذا يجعلهم يتساؤلون كيف ومتى ينتهي الحب بين الزوجين ؟

يشتكي الكثير من الأزواج من الملل الزوجي بعد مرور فترة من الزمن على ارتباطهما، حيث أكد المستشار الأسري خليفة المحرزي أن العلاقة الزوجية تختلف عن فترة ما قبل الزواج، مشيرا إلى أن الحب ينتهي بعد الزواج حيث أن شعور الرجل مرتبط ببعض الهرمونات فهناك غدد للمشاعر العاطفية، وتتوقف هذه الخلايا وتموت عند بداية الحياة الزوجية، وينتج بدلا منها خلايا مسؤولة عن المودة.

يتحول إلى شعور آخر بعد الزواج عبارة عن خليط من المودة والرحمة، مؤكدا أن هناك دراسة تشير إلى أن الحب ينتهي بعد 18 شهرا من بداية الزواج، ثم ينتهي هذا الشعور وتبدأ مشاعر أخرى في الظهور مثل المودة والمعزة.
وأضاف أن الحب بالنسبة للرجل عبارة عن شعور معين في فترة معينة، ولكن المراة تعيش الحب لفترة طويلة جدا.

وأكد أنه لا يوجد “حب” بعد الزواج، وإنما هناك صداقة ومودة، مشيرا إلى أبرز الممارسات الخاطئة التي تفعلها المرأة وتتمثل في الاهتمام الزائد بالزوج وإعطائه أكثر مما يحتاجه، والإلغاء الذاتي والتضحية السلبية، منبها إلى ضرورة أن تهتم بذاتها أكثر وأن تحب نفسها أكثر من حبها لزوجها، لأن الرجل يهرب من العلاقة عندما يتلقى كمية هائلة من المشاعر العاطفية .

وقد شكلت تلك الدراسات والمعلومات صدمة كبيرة للنساء، حيث أصابتهن بالذهول بعد أن تم انتشارها وتبادلها على مواقع التواصل الاجتماعي بشكل كبير، وقد غيرت تلك المعلومات من مفاهيم كثيرة متأصلة لديهن، وعلقن على ما ذكره المستشار الأسري المحرزي بأهمية “تطنيش الزوج” كي لا يهرب منهن، وأن لا يتباهين بحب أزواجهن لهن، فلا يوجد زوج يحب زوجته بعد انتهاء الأشهر المعدودة للحب لديه.

وهنا يجب أن يدرك كلا الزوجين أن الحياة الزوجية تبدأ عادة بحب كبير، ومشاعر جياشة، ورومانسية طاغية، لكن مع مرور الوقت ينتهي وثقل التبعات على الطرفين يفتر هذا الحب وتغيب الرومانسية عن واقع الحياة اليومية بين الزوجين، لدرجة يصل معها كلا الطرفين إلى الاعتقاد بأن الحب لم يعد له وجود بينهما. بل وقد تفشل الحياة الزوجية بالطلاق، والذي غالباً ما لا يكون حلاً للمشاكل، إنما يكون الطلاق بمثابة فشل في إيجاد سبب لفجوة بين الزوجين وما يترتب عليها من مشكلات.

وحينما نبحث عن السبب الحقيقي وراء هذا الغياب لمشاعر الحب عن الحياة الزوجية نجد أن الأزواج يظنون أن الحب انفعال وتأثر، وطالما أنهم لا يشعرون به فإنه لا مجال لفعل شيء لإيقاظه أو لإحيائه بين القلوب، لينتهي بهم الامر بإلقاء كل من الزوجين المسئولية الكاملة على الطرف الآخر . 

وقد يرجع البعض أن اختلاف البيئات الثقافية والاجتماعية وكذلك الفوارق العمرية بين الزوجين في نشوء الفجوات بينهما ومن ثم الجفاف العاطفي، لكن يجب أن يدرك هؤلاء أن الحب بين الزوجين يحمل طابعاً خاصاً، لاسيما اللذين مر على زواجهما سنين وأعوام، فهو حب لا يعوقه عائق مهما كان .

لكن أحياناً إن كان الفارق في السن كبيراً بينهما، وكان الزوج يرى نفسه رجلاً كبيراً ـ لا يصح له أن يعيش لحظات الحب أو الرومانسية ـ تشعر الزوجة بالضيق، وتعتقد أنها تفقد الحب مع شريك حياتها، فهذه ليست مشكلة، إنما يكون دور الزوجة في تأجيج مشاعرالحب بينها وبين شريك حياتها التي اختارته هي وافقت به زوجاً وحبيباً لها. والرجل مهما كبر سنه فله قلب يلين مع زوجة متميزة .

وأخيراً يجب أن تعلم كل زوجة أن الحب طفل صغير، يموت و ينتهي في مهده أو أن يتركه حياً ولكن بلا روح أو حراك، أو أن يوقظه فيجعل منه قوة هائلة تضفي على حياته جواً من البهجة والتفاؤل والسعادة .