الصراع بين الزوجة والحماة وكيف تتجنبيه

شاهد ماذا يحدث في العالم من حولك | للإشتراك في خدمة موسوعة على  الواتس أب  رجاء حفظ رقم الموسوعة ومن ثم أرسل كلمة ( إشتراك ) إلى الرقم :  0096566750498

 لمشرفي القروبات أضف رقمنا لقروبك وستصلك الأخبار في القروب مباشرة

اشترك مجاناً في قناة موسوعة على تليغرام: اضغط هنا

الصراع بين الزوجة و الحماة وكيف تتجنبيه


الصراع بين الزوجة و الحماة وكيف تتجنبيه
الصراع بين الزوجة و الحماة وكيف تتجنبيه


ما هو شائع في المجتمع العربي، هو وجود علاقة توتر واصطدام، بين الحماة و الزوجة أو بين الحماة والزوج، حيث أنه مسلسل درامي لن تنتهي حلقاته مهما اختلف الزمن وتعاقبت الأيام، وتصل أحيانا إلى درجة العداوة بينهما .

إن العلاقة القائمة بين الزوجة والحماة عادة ما تكون علاقة توتر واصطدام بينهما تصل إلى درجة العداوة وتشتت الحياة الزوجية. و نجد في هذا الإطار أسباب نفسية واجتماعية لوجود هذا التوتر والاصطدام وقيام هدا الصراع. 

حيث توصلت دراسة حديثة إلى أن زوجة الابن عليها الانتظار مدة لا تقل عن 15 سنة لكي يخف عنها الضغط من قبل أم الزوج “الحماة”، وأكدت دراسة برازيلية أنجزها معهد “جيتوليو فارغاس” المختص في الشؤون الاجتماعية والأسرية والزوجية والمرأة، أن الإحصائيات العالمية تجمع على أن 40 بالمئة من “الحموات” يشعرن بالغيرة من زوجات أبنائهن، وتعتبر هذه الغيرة مصدرا كبيرا للصراع بين الطرفين .

وكشفت الدراسة أن هذه الغيرة تكون على أشدها في السنوات الخمس الأولى من زواج الابن، حيث تشعر الأم بأن امرأة أخرى أصغر منها سنا، وربما أجمل منها، اختطفت منها ابنها الذي ربته وكرست حياتها من أجله لسنوات طويلة.

وبينت الإحصائية التي أجراها المعهد مع ما يقارب 1800 امرأة من مختلف الجنسيات عبر الإنترنت بأن العلاقة بين “الحماة والزوجة” تحسنت كثيرا بعد مرور ما بين 10 و15 سنة من الزواج بنسبة 72 بالمئة، إلا أنه توجد حالات مستعصية استمرت فيها الخلافات بينهما.

وأفادت الدراسة أن الزوجات اللواتي عشن في بيت الحماة لمدة أطول عانين أكثر من اللواتي عشن في بيت مستقل مع الزوج، كما توصلت إلى نتيجة مفادها أنه عندما تكون الزوجة شابة وفي بداية مراحل الزواج يكون صبرها محدودا مع الحماة، خاصة إذا كانتا تعيشان تحت سقف واحد .

لذالك نقدم لك سيدتي 8 خطوات لتتجنبي الصراع بين حماتك

1) عامليها بلطف لا تكوني متعجرفة فهي أم حبيبك وزوجك، كوني كابنتها سوف تطمئن لك أكثر وسيلاحظ زوجك معاملتك مع أمه وسيقدرهذا الشئ . لن ينساه أبدا و سيزيد من احترامه لك .

2) ساعديها في كثير من الأمور والأشغال، لكي ينمو وينشأ بينكما جو من الألفة والمحبة.

3) لا تشغلي نفسك بالتعليقات البسيطة، كوني متسامحة، كلنا معرض للخطأ وإقتراف الهفوات، يجب أن تتعلمي كيف تتجاوزين الأشياء الصغيرة .

4) إجعلي حماتك تثق بك، لا تجعليها منافسة لك بالعكس دائما قدمي لها الإحساس الإيجابي بأنك شريكة لا مالكة في العائلة ، هذه النقطة مهمة جدا، ومن المؤكد أن هذه المشاعر ستصل إليها ، فهو إبنها التي ستشعر بابتعاده عنها، وإنشغاله بحياة جديدة مستقلة، سيكون عنده اولويات وإلتزامات كثيرة تضطره للإبتعاد قليلا، فيجب أن تكون لها الأولوية .

5) إهتمي بحماتك وبما تحب وتتمنى، رافقيها للتسوق و تعاملي معها كصديقة خذي رأيها بما تتسوقين لك ولعائلتك، وكرري هذه الخطوة كل مدة وليس مرة واحدة فقط، وهذا لن يؤثر عليك بالعكس ستجعل العلاقة حميمية أكثر.

6) كوني ذكية بلفت النظر لأشيائك وتصرفاتك الحسنة، إذا قمت بشيء حسن لا تتواني في إظهاره لكن بإسلوب مهذب و بطريقة غير مباشرة.


7) إدعي حماتك لترافقك لزيارة أو حفلة، وقدميها لأقربائك وأصدقائك بعبارات محترمة تليق بك وبها، كم ستحبك وتشعر بالأمان معك عندما تتحدثين عنها بعبارات مثل ( إنها أم زوجي التي أحب – إنها صديقتي – إنها كأمي ).

8) لا تبخلي بالهدايا، أدي واجبك على اكمل وجه، استغلي المناسبات لتقدمي لها أشياء مميزة، تخصها وتخص بيتها . ( حاولي أن تتواجدي مع العائلة بالمناسبات والاعياد ) . فهذا سيعني الكثير لكافة أفراد العائلة.

أخيرا وليس آخرا ما عليك سوى المحاولة ، لعل وعسى تمتلكين قلب حماتك وعقلها.