🔥 شاهد.. البندر يكشف من هو الإرهابي “عبدالرحمن السدحان”.. ويرد على تصريحات الخارجية الأمريكية بشأن حرية التعبير

صحيفة المرصد: انتقد الكاتب وصانع المحتوى عبدالله البندر تصريحات وزارة الخارجية الأمريكية بشأن قلقها عن أنباء الحكم على عبدالرحمن السدحان بالسجن لمدة 20 عاما في المملكة. وقولها أن حرية التعبير  لا يمكن أن تكوت مخالفة يعاقب عليها القانون . موضحا أن هناك العديد من التناقضات الأمريكية بشان التعامل مع الإرهاب وحرية التعبير وفقا لمصالحها.

عبدالرحمن السدحان إرهابي داعشي 
وقال البندر خلال مقطع فيديو نشره عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”: أن “عبدالرحمن السدحان إرهابي داعشي وكان أحد أذرع هذا التنظيم إعلاميا وكان لديه حساب في تويتر باسم “سماحتي” استخدمه لنشر تغريدات تروج لفكر داعش بشكل مخيف ” لافتا إلى أن ذلك باعتراف زميل له في كندا.

أمريكا تحارب الإرهاب حسب مصالحها
وتابع: تخيل إنك  تحارب الإرهاب بأفعال حقيقية وتعاقب كل من يحاول ينشر الإرهاب ويأتي شخص يسأل عن حقوق الإنسان ويصف الإرهاب بحرية التعبير. ”

واعتبر أن تصريحات وزراة الخارجية الأمريكية تدل على من يحارب الإرهاب بشكل حقيقي ومن يتقلب على حسب المصالح في محاربة الإرهاب بشكل إنتقائي مثل ما نرى في أمريكا”.

مبدأ السعودية في مكافحة الإرهاب
وأضاف: “السعودية تسير على مبدأ واضح وصريح في مكافحة الإرهاب وليس مثل ما يحدث في أمريكا تتقلب سياساتهم ومصالحهم كل 4 سنوات تجاه الإرهاب ويبغون أن نغير مبادئنا تجاه الإرهاب وفقا لمصالحهم”.
وأكمل: “الحزب الجمهوري يأتي بسياسية ثم يأتي الحزب الديمقراطي بسياسة أخرى ويرفع الميليشيات الإرهابية من قوائم الإرهاب مثل ما فعل مع ميليشيا الحوثي وفوق ذلك يصف أفعال وجرائم الإرهابين بحرية التعبير.

التناقض الأمريكي

وذكر مثالا للتناقض الأمريكي فيما يتعلق بمكافحة الإرهابي قائلا: ” يقتلون الإرهابي أسامة بن لادن ومن يتبنى فكر وأفعال أسامة بن لادن في دولة ليست دولتهم يعتبرون ما يفعله حرية تعبير “. مضيفا هيلاري كيلنتون في الحزب الحاكم بعد اكتشاف فضيحة الإميلات الخاصة بها وتبين أنهم  من صنعوا داعش البعض صعق والبعض لم يصدق ولكن اليوم عندما نرى خليفة أوباما في الحزب جو بايدن يدافع عن الميليشيات الإرهابية فهذا دليل أنهم هم من صنعوا هذه الميليشيات لخدمتهم.

معتقل غوانتاناموا

وأضاف: المفترض على واشنطن عن تعبر عن قلقها بشان ما يحدث في معتقل غوانتانامو المرتبط بالتعذيب والاعتقال العشوائي بدون محكوميات منذ 20 عاما وحتى الآن.
واختتم حديثه قائلا: “في النهاية نقول مثل ما قال الأمير عبدالرحمن بن مساعد “الإرهابي ناشط عند واشنطن إلا في حالة واحدة إن قتلته واشنطن”.