✅ قادمة لا محالة.. الأطعمة المعدلة وراثيا قريبا على موائدنا

تواصل – فريق التحرير:

عجائب الإبداع البشري، حيث تم للتو في اليابان طرح نوع من الطماطم كان من الممكن أن يشعرني بالغثيان قبل عشرة أعوام، لكنه الآن يجعلني أبتسم.
وبحسب تقرير نشرته الاقتصادية فإن الطماطم الحمراء الصقلية الغنية بحمض جابا GABA هي أول طعام في العالم تم تعديل جيناته، لزيادة أحماض جابا الأمينية التي تخفض ضغط الدم.
ويقوم آلاف من البستانيين اليابانيين بزراعتها بالفعل، وربما كانوا يخمنون ـ وهم يزرعونها ـ أن عقودا من أساليب الزراعة الانتقائية التقليدية لا يمكن أن تحقق هذه النتيجة.
عملية التعديل الوراثي للأطعمة قبل ثمانية أعوام، كان العلماء في مختبر سانزبري في إنجلترا من بين الأوائل في العالم الذين استخدموا تكنولوجيا كريسبر-كاس9 لتعديل النباتات وإن كان لغرض مختلف.
و لا يزال العلماء المقيمون في المملكة المتحدة لا يجدون سبيلا لتسويق اكتشافاتهم في المملكة المتحدة، وبالتالي تحسين الأطعمة التي نتناولها، على الرغم من الضجيج الحكومي الأسبوع الماضي حول تخفيف بعض القوانين المتعلقة بالبحث.
وفي التفاصيل حول عملية التعديل الوراثي يسير المنظمون في اليابان بحذر ويصرون على وضع العلامات الواضحة، لكن مع هذه الطماطم قفزوا للتو في سباق عالمي.
وبحسب محاضرة في جامعة هارفارد فإن اليابان والأرجنتين والبرازيل تعطي ترخيصا للمنتجات المعدلة جينيا على أساس كل حالة على حدة.
كما تنظم أمريكا بعض المحاصيل المعدلة وراثيا بطريقة مشابهة جدا للمحاصيل التجارية، سواء أعجبك ذلك أم لا.
وأضافت أنه بالجملة أننا نتجه إلى عالم ، حيث يتاح مزيد من هذه المنتجات.
ويضيف التقرير أنه يبقى السؤال هو ما إذا كانت المملكة المتحدة تريد أن تكون جزءا من هذه الصناعة العالمية المزدهرة، أم هل سنعزل أنفسنا عنها؟
وأوضح أن جورج يوستيس، وزير البيئة، قدم حجة قوية مفادها أن التعديل الجيني يمكن أن يجعل المحاصيل أكثر مرونة في مواجهة الآفات وتغير المناخ، وإنتاج مزيد من الأطعمة المغذية.
كما أن الحكومة نوهت أنها ستعيد تقييم استخدام التعديل الجيني، وليس فقط الهندسة الوراثية، لكن على المدى الطويل.
وتوضح الباحثة في جامعة هارفارد أنه عندما تم الكشف عن الطماطم اليابانية، أرسل البروفيسور سوفين كامون، من مختبر سانزبري، تغريدة حزينة، حيث كتب قائلا : “هذا يزعجني حقا”.