🟥 بالفيديو|| فلسطيني يركل ويلكم ضابطاً إسرائيلياً في كفر قاسم رغم الحراسة المشددة.. ونتنياهو يُعلّق

تلقى عدد من ضباط الشرطة الإسرائيلية، اليوم السبت، “لكمات ساخنة” في بلدة كفر قاسم داخل الخط الأخضر شمال إسرائيل، في مواجهات مع عناصر أمنية من فلسطينيي الداخل (عرب 48).

مواجهات في كفر قاسم

واندلعت مواجهات بعدما حاولت الشرطة الإسرائيلية اقتحام مبنى بلدية كفر قاسم، وهو ما رفضته قوة أمنية محلية مسؤولة من قبل البلدية عن التصدي للعنف في المدينة وتنفيذ دوريات أمنية.

شاهد أيضاً: بأول ظهور له.. مشادة كلامية بين زكريا الزبيدي وأحد الحراس الإسرائيلين وإجراء أمني ضد الأسرى

 

وأظهر مقطع فيديو نُشر على مواقع التواصل الاجتماعي، ضابط إسرائيلي وهو يستخدم صاعقاً كهربائياً محاولاً شلّ حركة شاب فلسطيني من سكان المدينة.

وكردة فعل على ذلك، باغت الشاب الفلسطيني الضابط بمجموعة من اللكمات، أسقطته أرضاً، قبل أن يتسع الاشتباك بالأيدي ليشمل عناصر أخرين.

وانتهت المواجهات تلك باعتقال 4 فلسطينيين، بحسب صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية، مضيفة أن 3 من ضباط الشرطة أصيبوا بجروح أيضاً.

وذكرت وسائل إعلام فلسطينية أن الفلسطينيين الذين اشتبكوا مع الشرطة الإسرائيلية يتبعون لـ “قوى الأمن الداخلي للمدينة” التابعة للحركة الإسلامية والمسؤولة عن الأمن الداخلي في المنطقة.

نتنياهو يُعلق على الحادثة

وعلق رئيس المعارضة في إسرائيل بنيامين نتنياهو على هذه الواقعة بالقول، إن سبب ذلك يعود إلى “اعتماد رئيس الوزراء نفتالي بينيت على الإخوان المسلمين”.

ودان نتنياهو بشدة “الاعتداء على الشرطة في كفر قاسم”، مضيفاً في تغريدة عبر تويتر، “مع اعتماد حكومة بينيت على منصور عباس والإخوان المسلمين، يرفع المجرمون في الوسط العربي رؤوسهم ويتجرؤون على ضرب ضباط شرطتنا. هذا تجاوز للخط الأحمر لا يجب أن يمر مرور الكرام”.

وتابع نتنياهو “يجب استنفاد الصرامة الكاملة للقانون مع أي شخص متورط في هذا العمل الإجرامي من أعمال العنف”.

يشار إلى أن القائمة الموحدة بقيادة منصور عباس،ش التابعة للحركة الإسلامية داخل إسرائيل التي يحسبها البعض على جماعة “الإخوان المسلمين”، هي شريك في الائتلاف الحكومي بقيادة رئيس الوزراء نفتالي بينيت والذي يضم إجمالاً 8 أحزاب من مختلف ألوان الطيف السياسي في إسرائيل.

ولجأت البلدات العربية في “الداخل المحتل” إلى تشكيل قوى أمن محلية للتصدي لاستفحال الجريمة والعنف داخل المجتمع العربي، وسط اتهامات للشرطة الإسرائيلية بالتقاعس عن مواجهة أعمال القتل، التي حصدت حتى الآن 95 من المواطنين العرب هناك خلال العام الجاري.