🔥 بالفيديو.. أفغاني يروي قصة فراره من أفغانستان وعودته إليها كمحارب أمريكي : “كذبوا علينا طوال 20 عاماً”

صحيفة المرصد : روى محارب أمريكي أفغاني، قصة هروبه من بلاده أفغانستان كلاجئ وعودته إليها كمحارب أمريكي بعد هجمات سبتمبر.

الهروب من أفغانستان

ووفقاً لتقرير نشرته سبكة “سي إن إن”، فقد فرّ المحارب الأمريكي الأفغاني الأصل، أجمل أشيكزاي، مع عائلته التي كانت تسكن في العاصمة كابول إلى الولايات المتحدة بعد الغزو السوفيتي لأفغانستان أواخر السبعينات.

وأوضح أشيكزاي أنه ترعرع في الولايات المتحدة، وانضم إلى القوات الأمريكية وعاد إلى أفغانستان مرة أخرى بعد أحداث 11 سبتمبر ليخدم كمحارب أمريكي ضمن مشاة البحرية “المارينز” في معسكر “رينو” الثاني بقندهار.

الانضمام لمشاة البحرية

وأشار إلى أن والده كان أستاذاً جامعياً في العاصمة كابول، وعملت والدته مدرسة للغة الباشتو في المدرسة الثانوية، ثم انتقلت العائلة عبر مطار كابول إبان الغزو السوفييتي إلى باكستان لطلب اللجوء، ثم غادرت في الثمانينيات إلى الولايات المتحدة.

وأضاف أشيكزاي أنه اختار الانضمام لمشاة البحرية حيث انضم إلى الوحدة الاستكشافية البحرية الـ 15 التي عسكرت في داروين بأستراليا.

وتلقّى أمراً بإبلاغ قائد الوحدة بأنه سيلتحق بالقوات الأمريكية في قندهار بأفغانستان، وذلك بعد أسابيع قليلة من توجه الوحدة إلى بحر العرب عقب أحداث برجي التجارة في 11 سبتمبر.

العودة لأفغانستان كمحارب أمريكي

وكان أشيكزاي يعتبر جسراً بين ثقافتين بعد عودته لوطنه الأم، حيث بدأ بتدريس التاريخ والثقافة الأمريكية للسكان المحليين، وفي المقابل قام بتعليم زملائه من الجنود عن الثقافة والدين والسياسة في أفغانستان.

فيما عبّر أشيكزاي عن استيائه من سيطرة حركة طالبان على العاصمة كابول، وتكرر سيناريو فرار المواطنين بعد أكثر من 3 عقود على الغزو السوفييتي للبلاد، وعن شعوره بالذنب حيال ذهاب جهود 20 عاماً من قتاله ورفاقه طالبان دون أي نتيجة.

كذب

واختتم أشيكزاي قائلاً : ” لقد تم الكذب علينا من الإدارة الأمريكية طوال عشرين عاماً في أفغانستان، ومات الكثير من الجنود، ونحن نحتاج إلى نوع من المساءلة عما حدث”.