🔴 السليمان يكشف جديدًا في العلن: سنكون أكثر جرأة في طرح القضايا وتنوعًا في الضيوف

وعد الإعلامي والكاتب الصحفي خالد السليمان، مقدم برنامج “في العلن” على قناة السعودية، مشاهدي البرنامج في الدورة البرامجية الجديدة، بأن يكون أكثر جرأة في طرح بعض القضايا، وتوسعًا في نوعية الضيوف. وأشعر بأنهم في الموسمين الأول والثاني حصروا أنفسهم في نوعية معينة ومحددة من الضيوف من وزراء ورؤساء هيئات، وقال: “نحاول في الموسم الجديد الانطلاق إلى آفاق أرحب بما يهم المواطن مع أيضا كبار المسؤولين ولكن في مختلف القطاعات”.

وأكد أن “في العلن” في موسمه الجديد سيكون استكمالاً لخط ومنهج البرنامج في كونه جسرًا بين المواطن والمسؤول. حاء ذلك وفقًا لـ”سبق” أمس على هامش حفل تدشين هيئة الإذاعة والتلفزيون، دورتها البرامجية الجديدة الخاصة بالقنوات التلفزيونية (دورة سبتمبر), التي اتخذت فيها الخزامى كهوية للحفل وشعارًا لقنوات الهيئة التلفزيونية، وضمت القائمة 26 برنامجًا سعت من خلالها الهيئة لتلبية اهتمامات المتابع السعودي، بالاعتماد على نخبة من نجوم المملكة في مجالات التقديم والإنتاج.

وعن تفاعل المشاهدين مع البرنامج وردود الفعل على بعض العبارات وتصريحات الضيوف، أضاف السليمان: “لا أسعد بمثل هذه الالتقاطات، قد تكون حلقة جيدة في كل شيء ثم يأتي مقطع قصير وينتشر مثل تساؤلي “نجهّز الكيرم“ لمتحدث الصحة، وتصريح عجلان العجلان بأن ارتفاع أسعار المواد الغذائية غير مبالغ فيه؛ إذ إن هذه المقاطع تسحب الأضواء من باقي الحلقة وان كان هذا من مهنية الإعلام بالتقاط الأشياء الجاذبة للجمهور، لكني أعتقد أن تكون الحلقات المقبلة مستقبلاً أكثر تحررًا في التعامل مع قضايا الناس“. وهل كون البرنامج منافسًا لبرامج حوارية في قنوات أخرى؟ أفاد “السليمان” بأن “كل البرامج تكمل بعضها الآخر ولا يوجد برنامج يشبه الآخر فلكلٍ منها أسلوبه وهويته الخاصة”.

وعن سمت الهدوء الذي يطغى على أجواء الحوار والنقاش أكد حرصه على أن يكون هادئًا فليس الهدف التصادم مع الضيف والصوت العالي، موضحًا: “أريد أن يتحدث الضيف ويستفيد المشاهد مما يطرح في البرنامج فنحن لسنا في حلبة مصارعة”. وأعرب مقدم برنامج “في العلن” عن أمله بأن يكون ضيوفه أكثر مرونة في تلبية دعوات البرنامج، كاشفًا في هذا الصدد عن صعوبات تواجهه أحيانًا في طلبات اعتذار قبل تسجيل الحلقات بيوم واحد ويصعب عليه حينها أن يجد بديلا! وقال: “ضيوف برنامجي من كبار المسؤولين ووزراء وقد تكون لديهم ارتباطات والتزامات مفاجئة ويصعب علي حينها إيجاد بديل لهم”.

وأضاف: “برنامجي لا يطرح قضايا فهو حوار مع مسؤول، وبالتالي عندما يعتذر الضيف يجب أن تحضر ضيفًا أخر من المستوى نفسه وأعد المشاهدين بأن نكون أكثر التزامًا تجاههم ولا نستغني مطلقًا عن كل نصيحة ونقد منهم“. وعن حدود هامش الحرية في برنامجه الذي يعرض على قناة رسمية ؟ قال السليمان: “قدمت 30 حلقة حتى اليوم ولم يطلب مني أحد قبل أو بعد تجاوز خط معين، فنحن في المملكة ما دمت تمارس النقد الهادف فخطك مفتوح دائمًا”. وقدم “السليمان” في سياق حديثه عن قدرته التوفيق بين الكتابة الصحفية يوميًا وتقديم برنامج تلفزيوني أسبوعيًا، شكره وتقديره وخالص امتنانه لفريق العمل في برنامج “في العلن” من الشباب والفتيات الذي وصفهم بالجندي المجهول والفرسان الحقيقيين الذين يقفون خلف نجاحات البرنامج وتألقه.

يُذكر أن برنامج “في العلن” يحاور فيه مقدمه خالد السليمان المسؤولين ويتناول أبرز موضوعات الشأن المحلي واهتمامات المواطن، ويشهد لقاءات مع مسؤولي المناصب القيادية في الدولة، للحديث عن أهم وأبرز الموضوعات ذات الشأن المحلي والأكثر أهمية في الرأي العام. يُذكر أن هيئة الإذاعة والتلفزيون شهدت حراكًا كبيرًا خلال الفترة الماضية يرتبط بتجديد محتوى الشاشة والسعي لكسب المشاهد السعودي، حيث تعد دورة شهر سبتمبر امتدادًا لدورات برامجية سابقة لامست الهيئة فيها النجاح وتمثلت في دورتي شهر يناير بالإضافة إلى دورة شهر رمضان.