🔴 ودعت متابعيها.. مصرع “يوتيوبر” أفغانية في انفجار مطار كابل قبيل مغادرتها البلاد

ودعت متابعيها.. مصرع "يوتيوبر" أفغانية في انفجار مطار كابل قبيل مغادرتها البلادبعد أيام من سيطرة “طالبان” على العاصمة الأفغانية كابل في 15 أغسطس الماضي، سجلت نجمة اليوتيوب، الشابة نجمة صادقي البالغة من العمر 20 عاماً، مقطع فيديو لعشرات الآلاف من متابعيها على اليوتيوب.

وودعت متابعيها في آخر مقطع فيديو لها، وشاركتهم أحلامها بالحرية قبل أن تلقى حتفها في تفجير محيط مطار كابل الأخير.

نهاية حزينة لنجمة اليوتيوب الأفغانية نجمة صادقي، الطالبة التي حاولت الفرار من بلادها عقب سيطرة طالبان على العاصمة، لكنها قتلت في التفجير الانتحاري الذي تبناه تنظيم “داعش” قبل مغادرتها البلاد.

ودعت متابعيها.. مصرع "يوتيوبر" أفغانية في انفجار مطار كابل قبيل مغادرتها البلاد

كانت اليوتيوبر الأفغانية الشهيرة تظهر عادة في مقاطع الفيديو، وهي تطهو الطعام مع صديقاتها، أو يتجولن في شوارع كابل ومراكزها التجارية.

لكنها ظهرت في المقطع الأخير بشكل مختلف ما كان يوحي بأنه قد يكون المقطع الأخير لها، بحسب شبكة “سي إن إن” الأميركية.

وبدأت اليوتيوبر حديثها بالقول: “بما أنه ليس مسموحا لنا بالعمل والخروج من المنازل، يجب علينا تسجيل مقطع فيديو أخير لكم. ومن خلال هذا الفيديو أقول وداعاً لكم جميعا”.

وأخبرت المشاهدين بأنها خائفة للغاية من المشي في الشوارع، وطلبت منهم الدعاء لها. وأضافت: “الحياة في كابل أصبحت صعبة للغاية، لاسيما بالنسبة لمن اعتادوا على الحرية والسعادة. أتمنى لو أن هذا حلم سيِّئ، أتمنى لو نستيقظ يوما ما. لكنني أعلم أن هذا ليس ممكنا.. الواقع أننا انتهينا”.

ودعت متابعيها.. مصرع "يوتيوبر" أفغانية في انفجار مطار كابل قبيل مغادرتها البلاد

 

وبعد أيام، قُتلت صادقي، بحسب اثنين من زميلاتها، في تفجير انتحاري مزدوج استهدف محيط مطار كابل، وأسفر عن مقتل نحو 200 أفغاني أثناء محاولتهم الهرب من البلاد، إلى جانب 13 جنديا أمريكيا.

وكانت صادقي في السنة الأخيرة من الدراسة بكلية الإعلام في كابل. وانضمت مؤخرا إلى قناة يوتيوب “إنسايدر” الأفغانية، التي تحصد مقاطع الفيديو المنشورة عليها أكثر من 24 مليون مشاهدة.

وكانت القناة تتحدث عن حياة صناع المحتوى الشباب الذين كبروا في مرحلة ما بعد سقوط طالبان. وكانت تتيح لصادقي وآخرين بدعم عائلاتهم، بينما يحققون طموحاتهم الخاصة.

وفي آخر فيديو لها، قالت نجمة: “كنت أعمل لجني ما يكفي (من المال) لدفع النفقات اليومية ولدراستي”.

 في العامين الماضيين، بدأ العشرات من الفتيان والفتيات الأفغان الشباب والموهوبين العمل في قنوات YouTube، ليس فقط لكسب لقمة العيش، ولكن لإيجاد منصة لإثبات أنفسهم والتقدم الذي أحرزه الأفغان في العقدين الماضيين.