🔥 سر عدم ظهور زعيم طالبان حتى الآن بالرغم من سيطرة عناصر الحركة على أفغانستان !

صحيفة المرصد – أ ف ب : منذ استيلاء طالبان على السلطة في أفغانستان، دخل إلى كابول علنا عدد من قادتها، باستثناء أحدهم، ما زال متحفظا وبعيدا عن الأنظار، وهو القائد الأعلى للحركة، هبة الله أخوند زادة.

وأكد الناطقون باسم الحركة، الأحد، أن هبة الله أخوند زادة يقيم في مدينة قندهار.

وقال المتحدث باسم طالبان ذبيح الله مجاهد: إنه ”يعيش هناك منذ البداية“، بينما أكد مساعده، أن القائد الأعلى ”سيظهر علنا في وقت قريب“.

وكان أخوند زادة، هذا الملا المتخصص في الشؤون القضائية والدينية مجهولا حتى أيار/مايو 2016، عندما تولى قيادة الحركة الأصولية في أوج نزاعات داخلية.

ولا يعرف سوى القليل عن المهام اليومية لأخوند زادة، الذي يقتصر حضوره العلني إلى حد كبير على توجيه رسائل سنوية خلال الأعياد الإسلامية. ويرى الكثير من المحللين أن دوره رمزي أكثر منه عمليا.

ولم تنشر الحركة سوى صورة واحدة له، ولم يظهر شخصيا علنا على الإطلاق.

ومنذ تأسيسها، اعتادت طالبان على إبقاء قائدها في الظل. فقد كان مؤسسها الملا محمد عمر يعيش في عزلة، ونادرا ما يزور العاصمة كابول خلال حكم الحركة في تسعينيات القرن الماضي.

وكان يفضل البقاء مختبئا في منزله بقندهار، ويتحفظ إلى حد كبير في لقاء الأعيان الذين يزورونه. لكن كلمته كان لا جدال فيها، ولم يتمتع أي من الذين تولوا قيادة الحركة بعده بهذه الدرجة نفسها من الاحترام داخل طالبان.

وقالت لوريل ميلر، رئيسة برنامج آسيا في مجموعة الأزمات الدولية، لوكالة فرانس برس: إن ”هبة الله أخوند زادة اختار على ما يبدو أسلوب حياة أقرب إلى العزلة“. لكنها أضافت أن هذا التحفظ قد تمليه أسباب أمنية لتجنب مصير سلفه الملا منصور.