🔴 “المحشوش”.. من أبرز الأطباق الشعبية بعيد الأضحى في جازان

المحشوشتزخر منطقة جازان بالكثير من العادات والتقاليد الشعبية القديمة في العديد من المناسبات الاجتماعية والدينية، التي تتناقلها الأجيال جيلا بعد جيل.

واشتهرت منطقة جازان وبعض المحافظات الجنوبية في الأعياد بعدد من الأطباق التي تقدم يوم العيد، والتي تحرص أغلب الأسر على تناولها.

ويعد المحشوش من أشهر أكلات منطقة جازان وبعض مناطق تهامة، وأبرز أطباق عيد الأضحى، ويتكون من لحم الخروف وشحمه وبعض البهارات، وتعد وجبة ذات سعرات حرارية مرتفعة.

سبب التسمية

المحشوش


سميت “محشوش” بسبب الطريقة التي تصنع بها، وهي تقطيع كميات من اللحم والشحم إلى أجزاء صغيرة، وهو ما يدعى محليا بـ “الحش”، وهي واحدة من العادات الاجتماعية، التي يشترك فيها جميع أفراد العائلة، ويبذل كل شخص منهم ما يستطيع في تقديم هذه الأكلة التي تُعد من أهم الأكلات في مائدة العيد وأكثرها صعوبة لما تتطلبه من الوقت والجهد، وعادةً يتم تخزين “المحشوش” بعد يوم العيد في درجة حرارة منخفضة ليبقى حاضرًا على المائدة لأيام عديدة.

طريقة إعداد المحشوش

المحشوش


يتم تقطيع اللحم والشحم قطعًا صغيرة، ومن ثم يؤخذ الشحم، ليوضع في قدر على النار ويتم تحريك الشحم حتى ينتج زيتًا وينضج الشحم، ليوضع اللحم من بعده ويتم قليه في ذلك الزيت حتى يستوي، ويُفضل البعض على المحشوش وضع بعض من البهارات، والهيل، لتضفي عليه طعمًا أفضل.

وتعلقت هذه الأكلة بشهر ذي الحجة، حتى أصبحت ملازمة للأغلبية في منطقة جازان، وبعض المناطق الجنوبية، لكن شعبيتها تراجعت مؤخرا لما فيها من دهون زائدة وما قد تسببه من أضرار صحية.

You might also like