🎥 بالفيديو.. تزايُد اعترافات الأطفال من تحرشات البيدوفيليا أو الغلمانيين!

تُعدُّ الأماكن المعزولة والغرف المظلمة أراضي خصبة، تعيش فيها مجاميع “الغلمانيين” أو “البيدوفيليين”؛ إذ يتكاثرون بين ألعاب الفيديو بعيدًا عن أعين الرقابة الأسرية، وفيما تعد الأجهزة وألعاب الفيديو هي أسلحتهم وذخيرتهم فإن الأطفال يكونون ضحاياهم! وفي هذا الصدد أوصت هيئة الإعلام المرئي والمسموع الوالدَيْن باختيار الألعاب الإلكترونية المناسبة لأبنائهم. وفي تقرير لقناة “الإخبارية” حول الجرائم الإلكترونية التي تهدد براءة الأطفال في ظل غياب الرقابة أكدت إحدى الأمهات أنها أزالت جهاز البلايستيشن من منزلها بعد تزايد حالات التحرش بالأطفال من خلال ألعاب الفيديو.

وكشف شاب عن أن إحدى الألعاب ممنوعة لكنها موجودة في الأسواق، وتباع بشكل سري، وبسعر مرتفع، واصفًا إياها بأنها تشكل خطورة؛ لأنها غير مقيدة بعمر معيَّن وسن محددة! وعلق مختصون على هذه المخاطر للأجهزة والألعاب الإلكترونية مع عدم وجود الرقابة؛ إذ كشف الدكتور خالد الحليبي، مدير مركز بيت الخبرة للبحوث والدراسات الاجتماعية، أن 22 % هي نسبة التحرش بالأطفال؛ وهذا دليل على إهمال بعض الأهالي، مشيرًا إلى أن 80 % من الاعتداءات على الأطفال داخل إطار الأسرة!

وقال استشاري الطب النفسي الدكتور مشعل العقيل: “منع الأطفال من الأجهزة الإلكترونية ليس حلاً، وسيولد مشاكل أخرى”، ناصحًا بأن يكون هناك وضوح في استخدام هذه الألعاب عند الأطفال والعائلة. وأضاف: “لا يعد وجود الطفل في المنزل مع وجود شبكة الإنترنت دون أخذ الاحتياطات والتوعية اللازمة آمنًا”، داعيًا إلى وضع ساعات محددة للأطفال مع هذه الأجهزة، ويكون وجودهم في أماكن مفتوحة. وقالت المستشارة الأسرية والتربوية الدكتورة الهنوف الحقيل: “لا بد من استحداث مواد في التعليم توعي الأطفال، وتحذرهم من مخاطر مواقع التواصل”، مؤكدة أهمية مشاركة الأبناء اهتماماتهم، ومشيرة إلى أن التواصل مع الأبناء يولّد نتائج إيجابية.

Close ×

You might also like