🎥 أعلام من الحرمين.. الشيخ عبدالله بصنوي مؤذن الحرم المكي لأكثر من 65 عامًا -فيديو

يُعد مؤذن المسجد الحرام الراحل الشيخ عبدالله بن محمد بصنوي من أعلام المؤذنين، حيث استمر يصدح بالأذان لأكثر من 65 عامًا، وكان يختص بأذان صلوات الجمعة والعيدين. وُلد الشيخ عبدالله بصنوي بحي الشامية في مكة عام 1911 م، ونشأ وتعلم في الكتاتيب وحلقات العلم بالمسجد الحرام، وكان ينتمي لعائلة معروفة بتاريخها في الأذان بالحرم المكي، إذ كان والده محمد بصنوي مؤذنًا قبله، وشقيقه حمزة بصنوي وابنه أحمد كذلك، وقد كان عمدةً لحي الشامية بمكة، وتوفي عام 1991 م.

عُيّن بصنوي عمدة لحي الشامية عام 1943 م، وانخرط بالأعمال الإنسانية والإصلاحية، فكان أهالي الحارة يرجعون إليه كثيرًا لحل نزاعاتهم ومشاكلهم، وعُرف بتمكنه من الموشحات المكية بنوعيها اليماني والمصري. وأوضح ابن شقيقه إبراهيم بصنوي، في لقاء ببرنامج “أعلام من الحرمين”، على قناة “السعودية”، أن عمه الشيخ عبدالله تسلم الراية من والده في الأذان بالحرم، بعد وفاته، مبينًا أنه كان يذهب مع شقيقه لحلقات الذكر، وانكب على دراسة العلم الشرعي في الحلقات على أيدي كبار العلماء في الحرم الشريف.

وروى موقفًا إنسانيًا للشيخ عبدالله، حيث كان هناك شخص يطوف أحياء مكة، ويجري خلف الأطفال إذا ضايقوه، وذهب ابراهيم مع الأطفال إلى عمه ليغيثهم من ذلك الرجل، وعندما قابله عمه، قام الرجل بضربه بقوة في صدره، إلا أن عمه رفض أن يرد ضربته، رغم قوة البنيان الجسدي للشيخ عبدالله، وكان رده أنه لا يريد الاستقواء على الضعيف.

You might also like