🔥 “السديري” يكشف عن انحرافات بعض شباب الخليج في الخارج: كادوا يكفرون بالنعمة

صحيفة المرصد : قال الكاتب مشعل السديري، في مقال نشرته صحيفة “الشرق الأوسط”، اليوم الأحد، تحت عنوان “ما لنا وما علينا”، إنه “قبل جائحة كورونا جاء حسب (تقرير بالإنفوغرافيك) ومؤشر (ميرسر): أن دول الخليج تصدرت أفضل مستوى معيشي لجودة الحياة بين الدول العربية”.

الدول العربية غير الخليجية كانت الأولى بدون منازع
وأضاف “السديري”: أن “الجدير بالذكر فإن الدول العربية غير الخليجية، في الأربعينات وإلى أواسط الخمسينات من القرن الماضي، كانت هي الأولى بدون منازع، وفي ذلك الوقت كان الأساتذة الذين يعلمون التلاميذ في الخليج هم 95 في المائة من الدول العربية الأخرى، وفي ذلك الوقت لم تكن هناك جامعة واحدة في الخليج”.

أرقى الجامعات العربية هي خليجية
وتابع الكاتب: “اليوم حسب التصنيفات العالمية، فأرقى الجامعات العربية هي خليجية، والسبب الأساسي (بانقلاب الأمور رأساً على عقب): هي (موضة) الانقلابات العسكرية الجاهلة، وزاد الطين بلة، تورطها فيما يسمى: (الربيع العربي)، وأسوأ من السوء هي: الصراعات الطائفية”.

انحرافات وتصرفات صبيانية من بعض شباب الخليج
وأكمل “السديري” بقوله: “لكي أكون (حقانيًا) وأضع الأمور في نصابها، لا بد من الاعتراف بالانحرافات والتصرفات السلبية الصبيانية من بعض شباب الخليج، الذين – ويا للأسف – كادوا يكفرون بالنعمة، وهذا ما لاحظناه من تصرفاتهم في الخارج. صحيح أنهم قلة، ولكنهم يشوهون صورة الإنسان الخليجي، وعلى هذا الأساس نحن نقول: (ما لنا وما علينا)”.

سن قوانين رادعة للسيطرة على شباب أغنياء العرب
وأشار الكاتب إلى أنه “قد جاء في الأخبار: أن المسؤولين في لندن يسعون إلى سن قوانين رادعة للسيطرة على الممارسات المقلقة التي يقوم بها بعض الشباب من أغنياء العرب، من سوء استخدام سياراتهم الفارهة التي ينتج عنها ضوضاء وإزعاج يشتكي منه سكان ورواد تلك المناطق”.

كرنفالات متعددة الأنواع والألوان
وأوضح “السديري” أن “أحياء لندن المختلفة تشهد عادة كرنفالات متعددة الأنواع والألوان من السيارات الفارهة القادمة إلى لندن من منطقة الشرق الأوسط وخاصة الخليج العربي، وتتنوع هذه السيارات بين فيراري، ولامبرغيني، ولاندروفر، ورنجروفر، وبورش، وغيرها من السيارات الرياضية، المغطى بعضها باللون الذهبي، الذي يجعل النفس (تلعى)، وتتجاوز أثمانها ملايين الجنيهات”.

هل هو الكثير من الحب، أم الكثير من المال؟
ولفت الكاتب إلى أن “أغرب وأعجب من هؤلاء الشباب وأكثر (ثوارة) منهم فهو: ذلك الملياردير النيجيري، الذي أثار موجة من الاستهجان والانتقادات، بعد قيامه باستخدام سيارة (همر) الجديدة والباهظة الثمن، لدفن والدته فيها بدلًا من التابوت التقليدي، وعلق البعض على تصرفه هذا متسائلين: هل هو الكثير من الحب، أم الكثير من المال؟!”.

أخو الجهالة في الشقاوة ينعم
وختم “السديري”، بقوله: “لا وفوق ذلك كله: نثر الملياردير في داخل السيارة مع والدته (100.000) دولار قبل أن يدفنها، وأكثر التعليقات وصفته بالمغرور والتافه، وأعجبني تعليق أحدهم عندما قال: أكيد أن والدته ستقودها في العالم الآخر، ولهذا السبب وضع لها النقود لشراء الوقود!! ولم يكذب الشاعر عندما قال: ذو العقل يشقى في النعيم بعقله وأخو الجهالة في الشقاوة ينعم”.

You might also like