🔥 تفاصيل تآمر حمزة بن الحسين مع أطراف أجنبية ضد أخيه الملك عبدالله يتصدر الصحف العالمية

صحيفة المرصد : ناقشت الصحف العالمية الصادرة يوم الاثنين، توابع “المخطط التآمري” على العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، وموقف إسرائيل من سياسة إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن تجاه إيران، وتطورات الوضع الاقتصادي في دول العالم خلال مرحلة ما بعد كورونا.

صدمة كبيرة

ورأت صحيفة “ذي تايمز” البريطانية أن اتهام ولي العهد الأردني السابق الأمير حمزة بن الحسين بالتآمر مع أطراف أجنبية ضد أخيه الملك عبدالله، أدى إلى صدمة كبيرة في الشرق الأوسط، ويهدد بزعزعة استقرار الحليف الرئيسي للغرب.

وجاء في تقرير للصحيفة نشر الاثنين على موقعها الإلكتروني: “شارك الأمير حمزة بن الحسين وآخرون في مؤامرة ضد الملك عبدالله، حيث تم إجهاض المؤامرة في مهدها، بحسب مسؤول أردني بارز”.

وقال أيمن الصفدي، نائب رئيس الوزراء الأردني، إنه “تم اعتقال 16 شخصا على الأقل نتيجة تآمرهم لتقويض الأمن في المملكة، ومن بين المعتقلين عضو في الأسرة الحاكمة ورئيس ديوان ملكي أسبق”.

وجاءت تلك الاتهامات بعد ساعات قليلة من فيديو نشره الأمير حمزة زعم فيه أنه “قيد الإقامة الجبرية، وممنوع من الحديث”.

وأضافت أن “تقارير الانقلاب أثارت مخاوف حول استقرار الأردن في الغرب والشرق الأوسط، حيث اصطف زعماء العالم دعما للعاهل الأردني”.

وختمت الصحيفة تقريرها بالقول إن “الدعم الدولي الواسع لشريك استراتيجي بارز يؤكد أهمية الأردن، بوصفه واحة للهدوء النسبي في منطقة مضطربة”.

قلق إسرائيلي من النهج الأمريكي تجاه إيران

ذكرت صحيفة ”جيروزاليم بوست“ أن إسرائيل أعربت عن انزعاجها الشديد إزاء موقف الولايات المتحدة قبل المفاوضات المرتقبة، خاصة مع تصريحات المبعوث الأمريكي لإيران روبرت مالي، التي أشار فيها إلى أن الهدف هو العودة للاتفاق النووي، دون المطالبة بتعزيز بنوده.

وقالت الصحيفة إن ”الرسائل المتضاربة الواردة من إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن حول الاتفاق النووي الإيراني، قبل أيام قليلة على المباحثات غير المباشرة التي تستضيفها فيينا، تعتبر مزعجة للغاية، وفقا لتصريحات مسؤولين إسرائيليين بارزين“.

وأردفت أن ”مسؤولين إسرائيليين أعربوا عن قلقهم البالغ إزاء تصريحات روبرت مالي، التي أدلى بها في مقابلة تلفزيونية على قناة بي بي إس الأمريكية، والتي تحدث فيها عن العودة إلى الاتفاق النووي الأصلي دون أي عناصر إضافية تجعله أقوى وأطول، وفقاً لما قاله وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكين في تصريحات سابقة“.

ونقلت الصحيفة عن مسؤول إسرائيلي بارز قوله: ”إذا كانت هذه هي السياسة الأمريكية، فنحن نشعر بالقلق. المقابلة التي أجراها روبرت مالي أثارت الدهشة على المستويات العليا في إسرائيل“.

وأضاف المسؤول: ”في السابق أشارت إدارة بايدن إلى اتفاق أطول وأقوى، وهذا النهج لم يُذكر في مقابلة مالي، الذي صبّ تركيزه بشكل كامل على العودة للاتفاق النووي الموقع عام 2015“.

وأشار إلى أن مالي ”لم يذكر مطلقاً أن الهدف يتمثل في منع إيران من امتلاك الأسلحة النووية، ولم يتهم الإيرانيين بالسلوك السيئ، ولم يتحدث عن أهمية المشاورات مع حلفاء الولايات المتحدة في المنطقة“.

وأنهت الصحيفة بقولها إن ”الانطباع الإسرائيلي من التصريحات الأمريكية يشير إلى أن إدارة بايدن لا تعلق آمالاً كبيرة على مباحثات فيينا، ولا تتوقع حدوث انفراجة“.

اقتصاد ما بعد الجائحة

قالت صحيفة ”وول ستريت جورنال“ الأمريكية إن دولاً تستعد لرسم اقتصاد ما بعد جائحة كورونا في ظل تباين الثروات، حيث يعقد مسؤولون اقتصاديون كبار اجتماعاً افتراضياً لدراسة كيفية مساعدة الدول التي يعاني سكانها من الفقر والضعف.

وأضافت في تقرير نشرته على موقعها الإليكتروني، أن ”خطة كبار المسؤولين الاقتصاديين في العالم خلال هذا الأسبوع ستركّز على فرص ظهور سلالات جديدة لفيروس كورونا، وعمليات الإغلاق التي تقوّض التعافي الاقتصادي العالمي، في الوقت الذي يدرسون فيه إجراءات لمنع الأضرار الدائمة التي يتعرض لها السكان الأشد فقراً والأكثر ضعفاً“.

واستطردت أن ”الاقتصاد العالمي يتعافى بصورة أسرع مما توقعه اقتصاديون قبل أسابيع، وذلك بفضل النمو في الولايات المتحدة والصين، وتسارع وتيرة التطعيم ضد فيروس كورونا في العديد من الدول الثرية، لكن موجة جديدة من عمليات الإغلاق من أوروبا إلى كندا، تهدد هذا النمو، في ظل الموارد المحدودة التي تملكها الدول المنخفضة والمتوسطة الدخل“.

من الصعب تحقيق المكاسب الاقتصادية

ونقلت الصحيفة عن كريستينا جورجيفا، المديرة التنفيذية لصندوق النقد الدولي، قولها إن ”الفرصة لن تكون متاحة لفترة طويلة.. كلما طال أمد إنتاج وتوزيع اللقاحات، كان من الصعب تحقيق المكاسب الاقتصادية المتصورة“.

وأشارت إلى أن ”العلماء أعربوا عن تفاؤلهم على نطاق واسع، لأن تقنيات اللقاح التي يتم نشرها ضد الفيروس، بالإضافة إلى الأنظمة المناعية، قادرة على التكيف مع السلالات الجديدة للفيروس“، لافتة إلى أن ”ظهور هذه السلالات الجديدة يعزز الحاجة للقضاء على سلاسل الانتقال، والتطعيم على أوسع نطاق ممكن، لمنع الفيروس من الانتشار، وكبح اكتسابه طفرات جديدة والعودة مرة أخرى“.

You might also like