القائمة

🔴 من ملحد إلى داعية.. النيوزيلندي مايكل نايرا يحكي قصة تحوله للإ…

(منقول من صحيفة تواصل الالكترونية)

تعرض النيوزيلندي مايكل نايرا، أو “يعقوب” كما أطلق على نفسه لاحقًا، لضربة في رأسه خلال شجار، كانت سببًا في تحوله من شخص مغرور لا يؤمن بأي دين، ويعمل زعيم عصابة مخدرات إلى داعية، وتسبب في دخول أكثر من 30 شخصًا الإسلام.

شاب مغرور

و”يعقوب” هو أحد ضيوف برنامج خادم الحرمين الشريفين للعمرة والزيارة الذي تشرف عليه وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، يقول: “نشأت في مراهقتي مغرورًا. شعرت أن ليس لحياتي أي معنى. كرهت الدين، اعتقدت أن الجميع قد تم غسل دماغهم”.
وأضاف في مقطع فيديو نشره حساب “التواصل الحكومي” في منصة “إكس”: “حصل معي شجار خسرت الشجار مما أدخلني في غيبوبة، ثم دخلت إلى مركز إعادة التأهيل، لأني تعرضت لإصابة خطيرة في الدماغ”.
وتابع: “أدركت أن هناك بعض الأشخاص في المركز.  تغيرت حياتهم بلحظة لا يعودون بعدها كما كانوا، أدركت في ذلك اليوم أنني أملك قلبًا، وأنني أهتم بالناس، ثم تركت المستشفى وأدركت أن هناك أشياء أكثر من هذا الشاب المغرور بداخلي، وأن هناك حبًا أعظم من أن تغضب على العالم، أو تغضب على أي شخص لا يتفق مع وجهة نظرك”.

نقطة التحول نحو الإسلام

وأردف “يعقوب”: “لاحقًا التقيت بأخ هندي من فيجي، وكان فقط إنسانًا خيرًا اعتنى بي، كان يهتم بي وكأني أخوه، كان فقط يقوم بدوره كمسلم يهتم بالآخرين، لم أكن أعلم بأنه مسلم، وكلما اطلعت على دينه أكثر، كلما ازداد شعوري بالسلام، عندها أصبحت جاهزًا للنطق بالشهادة”.
واستطرد: “وبعد عام من إسلامي أسلمت زوجتي أيضًا، وهي تنجب لي طفلي الثاني، أسلمت وهي في المخاض، وأخبرتني أنها تريد أن يكون كلانا على الإسلام عندما يأتي الطفل، لأنها كانت تعرفني قبل اعتناق الإسلام، وقالت إذا كان الإسلام قد غيرني بهذا الشكل، إذن هذا الدين هو الدين الحق”
واشتغل يعقوب بالدعوة في منطقته، يقول: “كنت أقوم بالدعوة في منطقتنا المحلية، وتم اختياري من قبل الأشخاص. لم أكن أعلم أنني سأكون هنا خلال شهر رمضان، عندما جئت مكة الحمد لله رأيت الكعبة للمرة الأولى، انهمرت بالدموع أمامها، لأني علمت أن الله اختارني للقدوم وتأدية العمرة في رمضان”.

– إعلان –