🟪 شيخ الأزهر ونقابة القراء المصرية نعيا القارئة المعمّرة تناظر النجولي: قضت 70 عاماً في خدمة القرآن وعلّمت أجيالاً قراءاته وتجويده

  • شيخ عموم المقارئ المصرية: صاحبة فضل كبير ورحيلها يعد خسارة كبيرة لدنيا الإسلام

تواصلت ردود الفعل الحزينة على رحيل أحد أعلام القرآن تناظر النجولي، إحدى سيدات الإقراء في مصر، التي توفيت السبت الماضي عن 97 عاما، قضت أكثر من 70 منها في خدمة القرآن الكريم تعلما وتعليما، قراءة وإقراء، حيث توافد عليها الطلاب من كل مكان للقراءة عليها والحصول على الإجازة منها.

فقد نعى عدد كبير من المهتمين بالقرآن وعلومه وقراءاته الراحلة الكبيرة وعلى رأسهم الأزهر وشيخه د.أحمد الطيب ونقابة القراء المصريين وغيرهم الكثير في الكويت ومصر والعالمين العربي والإسلامي.

وقال شيخ الأزهر د.أحمد الطيب في تغريدة بحسابه على موقع تويتر «فقدت الأمة الإسلامية نموذجا مضيئا، أنار الله بصيرتها بالقرآن، سعت في طريق الخير تضرب أروع الأمثلة في نشر علوم القرآن، الشيخة تناظر النجولي، إحدى أكبر القراء والمحفظات سنا، فاللهم اجعل القرآن شفيعا لها، وتغمدها بواسع رحمتك ومغفرتك يا أرحم الراحمين (إنا لله وإنا إليه راجعون)».

أما نقابة محفظي وقراء القرآن الكريم العامة في مصر فنعت إلى الأمة الإسلامية الراحلة التي وصفتها بالحافظة المتقنة المعمرة القارئة للقرآن الكريم بالقراءات العشر، الصغرى والكبرى، مضيفة أنها علمت أجيالا عديدة من جميع الأعمار القرآن الكريم وعلم القراءات.

وقال شيخ عموم المقارئ المصرية ونقيب القراء الشيخ محمد صالح حشاد ان رحيل الشيخة تناظر محمد النجولي يعد خسارة كبيرة لدنيا الإسلام، حيث تعد صاحبة فضل كبير على الكثير ـ داخل مصر وخارجها ـ حيث كان يذهب إليها أناس من كل مكان ليتعلموا على يديها علم التجويد والقراءات.

ولدت المغفور لها بإذن الله تعالى في إحدى قرى مركز سمنود بمحافظة الغربية في دلتا مصر عام 1924، وفقدت البصر في سن مبكرة، لكن هذا لم يحل دون تميزها في حفظ القرآن وقراءته من طريقي الشاطبية والدرة.

ورغم زواجها وإنجابها 6 من الأولاد، فإنها وهبت حياتها للقرآن الكريم، وتخرج على يديها أجيال من القراء، وواصلت أداء رسالتها حتى مع اعتلال صحتها في السنوات الأخيرة.

وعبر كثير ممن عرفوا السيدة تناظر أو درسوا على يديها أو سمعوا بها، سواء من مصر أو خارجها، عن حزنهم لوفاتها، وتحدثوا عن مناقبها.

وقال أحد أبناء قريتها إنها قضت عمرها في خدمة القرآن الكريم وساهمت في تحفيظ أعداد كبيرة القرآن الكريم بالتلاوات العشر، مضيفا أنها كانت تستقبل أبناء القرية في الكتاب الخاص بها لتحفيظهم القرآن الكريم، وخرجت أجيالا من حفظة كتاب الله.

You might also like