🟪 فقدان الشم والتذوق يطمئن مصابي «كوفيد – 19»

ربما أصبح بإمكان معظم الذين عانوا في الأشهر الأخيرة من أعراض فقدان كلي أو جزئي لحاستي الشم أو التذوق أو كليهما أن يطمئنوا إلى أنهم كانوا قد أصيبوا بعدوى كورونا وعلى الأرجح تعافوا منها، فمنذ بداية جائحة كورونا تحدث الخبراء عن أن فقدان حاستي الشم والتذوق من الأعراض الشائعة للإصابة إضافة إلى أعراض أخرى مثل الحمى وضيق التنفس والسعال الجاف.

لكن مع تعمق الدراسات أكثر في خصائص الفيروس بدأت تظهر مؤشرات تدعو إلى النظر في تلك الأعراض بطريقة مختلفة بعدما كثرت الإفادات عن أعراض متفاوتة في حدتها وحتى عن عدم وجود بعض من هذه الأعراض أو حتى عدم الشعور بها لدى بعض المصابين.

وجاء في دراسة نشرت قبل بضعة أيام في «مجلة الطب الداخلي»، ان فقدان حاستي الشم والتذوق لا يحدث إلا في نسبة قليلة من حالات الاصابة المتوسطة إلى الحادة بفيروس كورونا، وان هذه النسبة تتراوح بين 4 و7% من تلك الحالات.

أما النسبة الأعلى المفاجئة وهي نحو 86% فكانت في حالات الإصابة الخفيفة.

ويمكن تعريف الإصابة الخفيفة بأنها الإحساس المؤقت بارتفاع في الحرارة وبالتعب لكنها قد تكون من دون الأعراض الشائعة باستثناء تأثر حاستي الشم والتذوق.

وبالطبع ليس الفيروس هو الذي يقرر درجة حدة الإصابة بل جهاز المناعة وقدرة الأجسام المضادة في الجسم على التصدي له، ولهذا فقد يكون فقدان حاستي الشم والتذوق دليلا ليس فقط على الإصابة بالعدوى بل أيضا على أنها إصابة خفيفة.

والمهم ان هاتين الحاستين تعودان تدريجيا خلال شهرين الى ستة أشهر وأحيانا أكثر لكنهما تعودان في معظم الحالات.

You might also like