القائمة

📽️ لأول مرة.. شاهد نجل الشهيد الطيار ‎خالد الشبيلي يروي تفاصيل أكبر حادث ارتطام جوي تعرض له والده وسر تسميته بـ المنقذ

روى نجل الشهيد الطيار خالد الشبيلي تفاصيل أكبر حادث تصادم طائرتين الذي أسفر عن وفاة والده.
وفي ظهوره على قناة الإخبارية، أفاد الكابتن أحمد خالد الشبيلي أن الحادث وقع في عام 1996، حيث كان والده قائد إحدى الطائرتين في رحلة 763.
وأضاف: “بدأت قصة والدي قبل الحادث ببضعة أيام، حيث في يوم الرحلة المتجهة من السعودية إلى الهند، اعتذر كابتن الرحلة”.
وتابع: “لم يتمكنالكابتن أحمد خالد الشبيلي، نجل الشهيد الطيار خالد الشبيلي، قدم تفاصيل حول أكبر حادث تصادم لطائرتين الذي تسبب في وفاة والده.

وفي مقابلة على قناة الإخبارية، أوضح الكابتن أحمد خالد الشبيلي أن الحادث وقع في عام 1996، وكان والده قائدًا لإحدى الطائرتين في الرحلة 763.
وقال: “قصة والدي بدأت قبل الحادث بعدة أيام، حيث في يوم الرحلة المتجهة من السعودية إلى الهند، اضطر الكابتن الأصلي للاعتذار”.
وأضاف: “في ذلك الوقت، لم يتم العثور على كابتن بديل وتم تعيين والدي لقيادة الرحلة، ووصل والدي إلى الهند وأمضى يومًا في الفندق. وعند العودة، تم تحديد مسار الطائرة ليكون نفسه مسار الطائرة الأخرى”.
وتابع: “كانت الطائرة السعودية مصرح لها بالصعود إلى ارتفاع 14 ألف قدم، وكان من المفترض أن تنزل الطائرة الأخرى في مطار الهند، ونتيجة خطأ في الارتفاع، تصادمت الطائرتين”.
وأشار إلى أن آخر كلمات قالها والده قبل استشهاده كانت: “أستغفر الله.. أشهد أن لا إله إلا الله”. وأضاف: “بعد التصادم، تحطمت الطائرتان، ولكن قدر والدي أن تسقط الطائرة في منطقة خالية بدلاً من أن تسقط في قرية هندية تحتها، ولذلك أطلقوا عليه لقب ‘المنقذ’”.
واستكمل: “كانت الإمكانيات محدودة، وبعد حوالي 3 أيام تم الوصول إلى غرفة القيادة في الطائرة المحطمة وعثروا على جثمان والدي بحالة سليمة مع بعض الحروق والكدمات، وكانت لحيته محافظة”.
وعن قصة لحيته، قال: “حاول والدي تجربة الانضمام إلى شركة طيران أخرى بعد تركه للخطوط الجوية السعودية، ولكنهم رفضوه بسبب لحيته، فعاد وانضم مرة أخرى إلى الخطوط الجوية السعودية واحتفظ بلحيته كما هي”.

وختم حديثه قائلاً: “وصلنا خبر وفاة والدي من صديق باكستاني كان صديقًا له، وقد تعبت والدتنا كثيرًا وواجهت ثلاث جبهات، فقروى ابن الشهيد الطيار خالد الشبيلي تفاصيل أكبر حادث تصادم طائرتين الذي أدى إلى وفاة والده.
وفي مقابلته على قناة الإخبارية، أوضح الكابتن أحمد خالد الشبيلي أن هذا الحادث وقع في عام 1996، حيث كان والده قائد إحدى الطائرتين في رحلة 763.
وأكد أن بداية قصة والده تعود قبل الحادث ببضعة أيام، حيث في يوم الرحلة المقررة من السعودية إلى الهند، اضطر كابتن الطائرة إلى الاعتذار.
وأضاف أنه في ذلك الوقت لم يتم العثور على كابتن بديل، ولذلك تم تكليف والده بقيادة الرحلة. وقد وصل والده إلى الهند وقضى يومًا في الفندق. أما في رحلة العودة، فتم تحديد نفس مسار الطائرة الأولى للطائرة الثانية.

وأوضح أن الطائرة السعودية كانت مصرحة بالصعود إلى ارتفاع 14 ألف قدم، في حين كان من المفترض أن تهبط الطائرة الثانية في مطار الهند. ونتيجة خطأ في الارتفاع، تصادمت الطائرتان.
وأشار إلى أن آخر كلمات قالها والده قبل استشهاده كانت: “أستغفر الله.. أشهد أن لا إله إلا الله”. وأضاف أن والده تمكن من توجيه الطائرة لتسقط في منطقة فاضية بدلاً من سقوطها في قرية هندية تحتها، ولذلك سُمي “المنقذ”.
وأوضح أنه بعد حوالي 3 أيام تم الوصول إلى غرفة القيادة في الطائرة المحطمة، وعثر على جثمان والده بحالة سليمة مع بعض الحروق والكدمات، وكانت لحيته محافظة.
وعن قصة لحيته، قال: “والدي ترك الخطوط السعودية وحاول أن يلتحق بشركة طيران ثانية ولم يقبلوه بسبب لحيته وتركهم وعاد للخطوط السعودية مرة أخرى وبقيت لحيته كما هي”.
واختتم حديثه: “جاءنا خبر وفاة الوالد من رجل باكستاني كان صديق الوالد، والوالدة تعبت معانا جدا وحاربت على 3 جبهات كانت مدرسة وعملت على تربية 7 أبناء وحدها، وجاءها مرض السرطان بعد الحادث بفترة قصيرة”.

– إعلان –