🟪 موسم الحلزون البري يوفر فرصة دخل إضافي للعائلات الفقيرة بجنوب لبنان

باكرا قصد المواطن الخمسيني ادمون عقل، وزوجته نورما وولديهما حقول بلدتهم “القليعة” في شرق جنوب لبنان لجمع الحلزون البري مزودين بسلال من القش وأكياس متوسطة الحجم من الخيش.

ولم تكن عائلة ادمون الوحيدة، التي خرجت إلى البراري مع انطلاق موسم الحلزون، الذي تأخر هذا العام عن موعده لعدة أسابيع بسبب انحباس أمطار أكتوبر ونوفمبر، إذ نشط العشرات في الحقول والبساتين بحثا عن الحلزون بهمة عالية عند الصخور وبين الأعشاب.

ويوضع الحلزون بعد جمعه في أوعية متعددة الأحجام لتسويقه وبيعه عند جوانب وتقاطعات الطرق.

وعند أطراف بلدة مرجعيون، كانت المواطنة الأربعينية جورجيت عيد، تفتش عن الحلزون مع ابنتها البالغة 11عاما.

وقالت عيد لوكالة أنباء ((شينخوا)) إنه “بعد طول انتظار ومع أمطار نوفمبر خرج الحلزون من أوكاره بكثافة”.

وأضافت “ننتظر هذا الموسم عاما بعد عام ليشدنا إلى الحقول بحثا عن الحلزون المميز بطعمه وفوائده الصحية الجمة ومردوده المادي المقبول في ظل الأزمة الاقتصادية الصعبة التي يمر بها بلدنا بالتزامن مع مرض (كوفيد-19)”.

بدوره، قال اللبناني رامز شمعون، الذي يعمل مع أطفاله الثلاثة في جمع الحلزون، ل(شينخوا) إنها “فرصة نرقبها بشغف وبهمة قوية في نوفمبر من كل عام”.

وأضاف “نجمع الحلزون لبيعه عند ساعات العصر للزبائن الذين ينتظرون هذا الموسم القصير الذي يستمر شهرا واحدا”.

وتتفاوت الكمية، التي يجمعها شمعون يوميا، وتتراوح بين 1000 و1500 حلزون يبيعها بالمفرق للمنازل أو بالجملة لبعض المحال التجارية، حسب ما قال.

وفي سهل الخيام بجنوب لبنان، خرجت اللبنانية فريدة ضاهر مع صديقاتها لجمع الحلزون.

You might also like