🟪 الاستخدامات “السوداء” للتكنولوجيا الذكية

كما أن هناك سحر أسود، هناك أيضا تكنولوجيا سوداء. فرغم أن كاميرات المراقبة التي باتت ظاهرة مألوفة في الشوارع والمتاجر، تهدف عادة الى توفير الأمن والحماية، كأهداف بيضاء، إلا أنها قد تستخدم أيضا لأهداف مختلفة.

وذلك بإدخال تطبيقات التكنولوجيا الذكية على هذه الأجهزة، بما يفسح المجال لاستخدامها لأغراض إضافية يمكن ان توصف بـ “السوداء” وذلك بتحويلها إلى أدوات تحكم وسيطرة.

هذه الأدوات قد تضم جرس الباب  والـ “سبيكر” الذكي مثل “أليكسا” والتلفزيون الذكي.

هذه الأجهزة يمكن ربطها بموبايلك الذكي  بما يمكنك بالتحكم بالأجهزة التي تريدها داخل منزلك حتى وانت بعيد عنه.

فعلى سبيل المثال يمكن لجرس الباب المزود بكاميرا ان ينبهك عن طريق موبايلك الى الشخص الذي يقرع الجرس وان يتيح لك التحدث اليه وحتى ان تراقب حركته أمام الباب ودخوله وخروجه من المنزل.

وتقول صحيفة ” ديلي ميل ” ان الشركة المنتجة لواحد من أكثر أجراس الأبواب الذكية رواجا تعتزم ان تطرح في العام المقبل منظومات لكاميرات المراقبة تشمل طائرة تصوير ( درون ) تحلق في أجواء منزلك وترسل الصور الحية الى هاتفك النقال أينما كنت.

وتتساءل الصحيفة  عن عدد الذين يجدون أنفسهم خاضعين لتحكم التكنولوجيا الذكية بدلا من ان تكون خاضعة لتحكمهم وبشكل خاص لأنها تتيح امكان التسلل الى منظوماتك  وقرصنتها بالسهولة نفسها التي يتيحها الهاتف النقال او الكمبيوتر المحمول.

You might also like