🟪 «كوفيد ـ 19» يضرُّ بأعضاء حيوية في الجسم

إلى جانب الجهود الرامية لاحتواء وباء كورونا وتوفير العلاجات المناسبة له والعمل على انتاج لقاحات مضادة له، هنالك جهود ملحوظة لبعض الخبراء لدراسة الآثار المحتملة البعيدة الأمد للاصابة بالفيروس. وينطلق هذا المسعى من شكاوى بعض المتعافين من الوباء من أعراض لم يعانوا منها قبل الاصابة بالعدوى، وهي أعراض كانت ملحوظة حتى بعد اشهر من الشفاء من المرض.

وذكرت صحيفة «الغارديان» ان دراسة لـ «يونيفيرسيتي كوليج لندن» اظهرت ان فحوصا أجريت على 58 مريضا تلقوا العلاج في المستشفيات أظهرت ان 60% منهم لديهم تشوهات في الرئتين. كما أظهرت الدراسة وجود أضرار في عدد من أعضائهم بعد أربعة أشهر من اصابتهم بـ «كوفيد ـ 19».

وفي خطوة دالة على مدى الجدية التي تنظر بها السلطات الصحية البريطانية الى عواقب ما بات يعرف بـ «كوفيد المديد»، أعلنت هذه السلطات عن انشاء اكثر من 40 عيادة متخصصة لتقييم الأعراض الجسدية والنفسية لدى المرضى.

وكانت البيانات الأولية لدراسة حالة 200 من أصل 500 مريض ممن يعتبرون من أصحاب الخطورة المتدنية من صغار السن نسبيا الذين لا يعانون من أمراض أخرى قد كشفت عن ان نحو 70% منهم يعانون من خلل في وظائف عضو من أعضائهم أو اكثر بما فيها القلب والكبد والرئتين والبنكرياس، وذلك بعد مرور 4 أشهر على اصابتهم بالفيروس. ولكن الخبر الجيد كما يقول أحد القائمين على الدراسة هو ان الخلل يكون غالبا غير حاد.

You might also like