القائمة

🔴 الماعز تميز الوجوه المبتسمة والأصوات…

(منقول من صحيفة تواصل الالكترونية)

كشفت دراسة أجرتها جامعة سيتي في هونغ كونغ، أن الماعز تفهم المشاعر
الإنسانية، وتميز بين الأصوات السعيدة والغاضبة.
اضافة اعلان

الماعز تفهم المشاعر الإنسانية وتميز الأصوات

وأشارت الدراسة إلى أن الماعز تظهر حساسية تجاه الإشارات العاطفية في
الأصوات البشرية، التي من المحتمل أن تكون تطورت خلال ارتباطها بالبشر.
وتوصل علماء إلى أن الماعز ينجذب إلى تعبيرات الوجه المبتسمة للإنسان.

حيوانات تستطيع قراءة أمزجة الناس

وتشير النتائج إلى أن عددا كبيرا من الحيوانات يمكنها قراءة أمزجة الناس
أكثر مما كان يُعتقد في السابق.
وعرض فريق الباحثين على الماعز مجموعتين من الصور لشخص واحد، تظهر إحداهما
تعابير وجه غاضبة وأخرى مبتسمة.

الماعز تفضل تعابير الوجه المبتسمة

وقال الباحثون في دراستهم، التي نُشرت في دورية “أوبن ساينس”
العلمية، إن الماعز اتجه مباشرة نحو تعابير الوجه المبتسمة.
وأشارت النتائح إلى أن قدرة الحيوانات على إدراك تعبيرات وجه الإنسان ليست
قاصرة على تلك الحيوانات التي لها تاريخ طويل من مرافقة الإنسان، مثل الكلاب
والخيول.

الجيوانات الداجنة تحل شفرة إشارات الوجه
البشري

وأظهرت أنه يمكن للحيوانات الداجنة لأغراض الغذاء، مثل الماعز، حل شفرة
إشارات الوجه البشري، وأجريت
الدراسة في محمية باتركوبس في مقاطعة كنت بالمملكة المتحدة.
ووضع آلان ماكليغوت، المشارك في الدراسة والأستاذ في كلية كوين ماري في
جامعة لندن، وزملاؤه أزواجا من مجموعات الصور السوداء والبيضاء بحجم 1.3 متر على
أحد الجدران.

الماعز تميز الوجوه المنتسمة ولا تدرك وجود العابسة

وتوصل الباحثون إلى أن الماعز انجذب بشدة للوجوه المبتسمة، والاقتراب إليها
دون إدراك وجود صور الوجوه العابسة، كما أنها قضت مزيدا من الوقت في التدقيق في
الوجوه المبتسمة بخطومها (أنوفها).
ويعتقد الباحثون بأن هذا يحدث لأن الماعز يستخدم جانبا واحدا من أدمغته
للتعامل مع المعلومات، وهو الشيء الذي يُرى في حيوانات أخرى أيضا.

– إعلان –