🔥 “بارانويا” أردوغان جعلته يتخيل أن يكون مُلهم المسلمين .. وهكذا يصطاد في الماء العكر • صحيفة المرصد

صحيفة المرصد : قال الكاتب علي الزامل ، أن أوهام وشطحات أردوغان أو لنقل (البارانويا) ساقته لأبعد بكثير من خُرافة استعادة الإمبراطوريات الغابرة لدرجة بدأ يتخيل أنه بوسعه أن يكون مُلهم المسلمين والعرب المُنافح بضراوة عن الدين الإسلامي ورموزه أو إن صح التعبير هكذا يريد أن ” يوهم ” المسلمين ويستميلهم ! .

أردوغان.. أيقونة المسلمين (على غفلة) !

وأوضح الزامل في مقاله “أردوغان.. أيقونة المسلمين (على غفلة) !؟” المنشور بصحيفة المرصد ، أن الكلمة العصماء والشتائم التي وجهها أردوغان للرئيس الفرنسي ماكرون على خلفية الإساءة لنبينا وحبيبنا محمد (عليه أفضل الصلوات والتسليم ) بمثابة الاصطياد بالماء العكر هذا إذا جاز لنا أن نُسميها اصطياداً !

وأضاف الزامل : ” أراد أردوغان بهذا لفت انتباه المسلمين وكسب ودهم عن طريق تسييس الإسلام لتحقيق مكاسب سياسية لأغراض وأهداف أقل ما يقال عنها عبثية وخبيثة ! ” .

الصراخ والسباب لن يُجدي

وتابع : ” هذا الصراخ والسباب لن يُجدي والمُراهنة على تسييس الأديان فشلت مُسبقاً بدليل أن مسرحية (آيا صوفيا) بتحويل المتحف إلى مسجد للمآرب ذاتها مُنيت بالفشل الذريع والسبب والذي لم ينتبه له أردوغان أو ربما خذله غروره ونرجسيته بأن سياق الأحداث والمواقف يؤشر ويُدلل على عكس ذلك تماماً فبالأمس القريب كنت تتوسل الأوروبيين مُذعناً صاغراً تغازلهم تارة وتستعطفهم تارات بغية الإنضمام للاتحاد الأوروبي فماذا حدا مما بدا !؟ ” .

واختتم مقاله قائلاً : ” عليك أن تتذكر بأن ذاكرة الإنسان لا تشبه ذاكرة السمكة هذا من دون الحديث عما تزخر به أنحاء تركيا من (بارات) ومراقص وصالات للقمار وأشياء أُخرى أربأ بذكرها .. فعن أي إسلام تتحدث و تتبجح بأنك تناصره وتنافح عنه !؟ تبقى حفنة من السُذج والمُغفلين ورهط من المُرتزقة والأفاكين يُصفقون لك ويُطبلون .. بالمناسبة هؤلاء وأولئك لا يُعول عليهم لا بل ولا يُعتد بتصفيقهم وتطبيلهم بوصفه غير مسموع ولا صدى له !”.

You might also like