✅ التهاب الجيوب الأنفية..هل هو مرض معدٍ؟


يعاني الكثير من الأشخاص من مرض التهاب الجيوب الأنفية، والذي عادة ما تسببه عدوى الإنفلونزا أو الإصابة بنزلة برد قوية لا يتم علاجها بطريقة صحيحة. ووفقا لدراسة طبية نشرت في لندن الجمعة فإن التهاب الجيوب الأنفية عادةً ما يكون حالة ليست خطيرة، ويمكن أن يزول في معظم المرضى في غضون أسابيع قليلة، إلا أن بعض الحالات تكون مزمنة وتستدعي علاجات خاصة أو جراحة في الأنف. وأشارت الدراسة إلى أن الجيوب الأنفية هي عبارة عن تجويفات في الجمجمة مبطّنة بنسيج وردي وطبقة من المخاط وهي مجوفة ومليئة بالهواء وفي حال انسدادها لسبب ما، فإنها ستمتلئ بالسوائل والبكتيريا والفيروسات وحتى الفطريات، وهو ما يسبب التهاب الجيوب الأنفية ويؤدي إلى أعراض مؤلمة في معظم الأحيان.

وتختلف حالة التهاب الجيوب الأنفية من شخص إلى آخر وفقا للجيوب التي تعاني من الالتهاب، وعمّا إذا كانت الجيوب الأمامية أو الفكية أو الوتدية. ولفتت الدراسة إلى أن أول أعراض التهاب الجيوب الأنفية تشمل الألم والتورم، وفي حال انسداد الجيوب الأمامية فسيؤدي ذلك إلى ألم فوق العينين وقرب الحاجبين، وفي حال إصابة الجيوب الفكية فإن الألم يكون داخل عظم الخدين فيما تشمل الحالة الأخرى آلاما فوق الأنف. وتشمل الأعراض الأخرى لالتهاب الجيوب الأنفية انسداد الأنف، وانخفاض حاسة الشم، ونزول سائل مخاطي أخضر أو أصفر من الأنف، وصداع في مقدمة الرأس وارتفاع درجة الحرارة وألم بالأسنان ورائحة فم كريهة في بعض الأحيان. وعمّا إذا كان التهاب الجيوب الأنفية حالة معدية أوضحت الدراسة أن ذلك يتوقف على سبب الإصابة مشيرة إلى أنه في حال كان سبب الالتهاب بكتيريا أو حساسية فإن تلك الحالة ليست معدية، وفي حال كان فيروسا فإن الحالة تعتبر معدية، ويمكن انتقالها من المصاب لشخص آخر من خلال الرذاذ عند العطس أو السعال. وقالت الدراسة: “في حال انتقال الحالة فهذا لا يعني أن الشخص الآخر سيصاب حتما بالتهاب الجيوب الأنفية، بل يمكن أن يصاب فقط بنزلة برد تزول بعد أيام قليلة”. وحول طرق العلاج لفتت الدراسة إلى أنها تشمل الحصول على قسط وافر من الراحة وشرب الكثير من السوائل وتناول المسكنات مثل باراسيتامول أو أيبوبروفين وتجنب مسببات الحساسية والتوقف عن التدخين وتنظيف الأنف بمحلول محلي خفيف لتقليل الاحتقان.